تزايد أعداد ضحايا العنف السياسي في زيمبابوي   
الأحد 1429/6/4 هـ - الموافق 8/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)
المعارضة قالت إن أنصارها تعرضوا لعنف متزايد في الآونة الأخيرة (رويترز-أرشيف)
كشفت جمعية الأطباء المتخصصين في زيمبابوي عن تلقي نحو ثلاثة آلاف شخص عناية طبية بسبب العنف السياسي الذي أعقب الانتخابات العامة التي أجريت قبل أكثر من شهرين.

وقال بيان للجمعية إن الكثير من الضحايا، بينهم أطفال، يتلقون العلاج حاليا من إصابات خطيرة تعرضوا لها في الأسابيع الأخيرة.

وكانت المعارضة قد حققت تقدما في الانتخابات البرلمانية, فيما يخوض مرشحها مورغان تسفانغيراي جولة ثانية للانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي.

وقد أعلنت المعارضة مقتل ستين من أنصارها في أعمال العنف التي يتبادل الطرفان الاتهامات بشأنها.

وكانت حكومة زيمبابوي قد علقت "حتى إشعار آخر" كافة التراخيص الممنوحة للمنظمات غير الحكومية العاملة في البلاد.

وعلى صعيد آخر قضت المحكمة العليا في زيمبابوي بالإفراج عن عضو بالبرلمان ينتمي للحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة, بعد اعتقاله أمس السبت بتهم تتعلق بالتحريض على العنف.

وكان النائب المعارض إريك ماتيننجا قد اعتقل صباح السبت بعد يومين من إطلاق سراحه إثر اتهامات مماثلة من الشرطة بالتحريض على العنف العام في دائرته الانتخابية, حيث وصف تلك الاتهامات بأنها "ظالمة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة