رايس: رمسفيلد هو المسؤول عن إعمار العراق   
الأربعاء 1424/8/20 هـ - الموافق 15/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوندوليزا رايس
نفت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أمس الثلاثاء أن تكون صلاحيات وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد فيما يخص ملف إعادة إعمار العراق قد قلصت.

وقالت إن رمسفيلد مازال مسؤولا عن إعادة الإعمار في العراق رغم عملية إعادة التنظيم في البيت الأبيض.

وفي أول تعليق علني لها على توتر العلاقة بينها وبين رمسفيلد -والذي طفا إلى السطح في الأسبوع الماضي- قالت رايس "إننا على اتفاق كامل في هذا.. وزارة الدفاع والوزير رمسفيلد هما الجهة الرئيسية في إعادة إعمار العراق".

وجاء هذا التوتر على خلفية الكشف عن أن مجلس الأمن القومي أعاد تنظيم أسلوب تناوله للسياسة الأميركية في العراق في شتى قطاعات الحكومة، وهو ما رأى فيه بعض المحللين إضعافا لسلطة رمسفيلد.

وأوضحت رايس أن "هذه سياسة يضعها رئيس الولايات المتحدة (جورج بوش) ونحن كلنا نعمل ما يريده".

وتعد رايس من أقرب مساعدي بوش وأصدقائه الحميمين، ولكنها قللت من دورها في رسم سياسة البلاد، وقالت "ما أقوم به هو أن أنسق السياسات لا أديرها، أنا لا أنفذ".

وقالت إن إعادة التنظيم من قبل مجلس الأمن القومي يهدف إلى منع حدوث اختناقات في مشاريع إعادة الإعمار ودعم البنتاغون والسلطة المؤقتة في العراق.

وكان رمسفيلد قد احتج على أنه لم يستشر في تشكيل "مجموعة استقرار العراق" التي قال البيت الأبيض إنها تشكلت بقيادة رايس للتعامل مع جهود إعادة الإعمار المتسارعة بعد الموافقة المتوقعة للكونغرس على تخصيص 20.3 مليار دولار لتمويل إعادة الإعمار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة