أنصار عبد الرزاق يسيطرون على شوارع كوالالمبور   
الاثنين 16/11/1436 هـ - الموافق 31/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)

استعاد أنصار رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق -الذي تظاهر ضده عشرات الآلاف مطالبين باستقالته في نهاية الأسبوع الماضي- السيطرة اليوم على شوارع كوالالمبور، لدى توجههم بأعداد غفيرة للاحتفال بالعيد الوطني.

وترأس عبد الرزاق احتفالا في ذكرى استقلال البلاد (1957) شارك فيه آلاف من أنصاره الذين كانوا يلوحون بالأعلام.

وكان أكثر من مئتي ألفٍ -كما يقول المنظمون- احتشدوا في كوالالمبور يومي السبت والأحد للمطالبة باستقالة عبد الرزاق (62 عاما) بسبب فضيحة مالية أثارتها تقارير عن تحويلٍ غامضٍ بأكثر من ستمئة مليون دولار إلى حساب باسمه، لكنه نفى من جهته ارتكابَه أي خطأ.

وما زاد المتظاهرين ضد عبد الرزاق حماسة أكثر، المشاركة المفاجئة لرئيس الوزراء السابق مهاتير محمد (1981-2003) الذي ما زال شخصية واسعة النفوذ في البلاد.

وقال مهاتير إن الوسيلة الوحيدة لحمل عبد الرزاق على الاستقالة هو "الإطاحة" به عبر المظاهرات. ويتهم مهاتير رئيسَ الوزراء بالفساد وتجاوز حد السلطة وسوء الإدارة الاقتصادية.

عبد الرزاق خلال مظاهرة مع مناصريه اليوم في كوالالمبور (غيتي)

رفض الاستقالة
وفي وقت سابق، جدد عبد الرزاق رفضه تقديم استقالته، مقللا في الوقت ذاته من حجم المظاهرات التي خرجت ضده، ووصفها بأنها "تعكس العقلية الضحلة لمنظميها وافتقارهم للروح الوطنية".

كما اعتبر بعض المراقبين أن هذه المظاهرات لا تمثل تهديدا كبيرا لعبد الرزاق، موضحين أن المنظمين يفتقدون إلى زعيم ملهم، وأن المعارضة الماليزية منقسمة، كما أنه يسيطر على مؤسسات أساسية كالشرطة والقضاء والبرلمان.

ويحظى حزب نجيب عبد الرزاق "المنظمة الوطنية للماليزيين المتحدين" (الأكثرية) وائتلافه الحكومي، بدعم كبير من العرقية الماليزية التي تدين بالإسلام وتشكل حوالي 60% من الشعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة