القضاء الباكستاني ينظر في تدهور صحة أبو القنبلة النووية   
الاثنين 1425/9/26 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)
 
مطالبات بالعناية بصحة خان وإعادة النظر في أمر اعتقاله
طالب محامي الدكتورعبد القدير خان المعروف بـ"أبي القنبلة النووية الباكستانية" الخميس الماضي بتعيين طبيبين له بعد أن قدم للمحكمة العليا بإسلام آباد ما يثبت تدهور صحته.
 
وأشار المحامي أكرام شودري أن موكله يعاني من ارتفاع حاد في ضغط الدم يؤدي به أحيانا إلى الغثيان المؤقت ويسبب له اضطرابا بالقلب إضافة إلى إصابته بحالة نفسية سيئة.
 
وطالب أيضا أن يختار خان بنفسه الأطباء الذين يفحصونه لأنه غير مقتنع بأداء الأطباء الذين عينتهم الحكومة لمتابعة صحته.
 
كما طالب شودري في مذكرته الموجهة للقضاء بأن يمثل خان أمام المحكمة للوقوف عند وضعه الصحي وإعادة  النظر في أمر اعتقاله الإداري كونه غير قانوني.
 
ويقبع خان رهن الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة إسلام آباد بعد اعترافه بالمسؤولية في تسريب التكنولوجيا النووية لكل من إيران وليبيا وكوريا الشمالية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وتم الحظر عليه من التواصل مع العالم الخارجي.

من جهته قلل وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد من شأن المطالبة بتعيين أطباء جدد لخان في الوقت الذي أكد أن الحكومة ستحترم قرار المحكمة حتى ولو أمرت بالإفراج عنه.

وفي نفس السياق تساءلت صحيفة "ذي نيشن" في افتتاحيتها اليوم عن أسباب بقاء الدكتور خان رهن الاعتقال، مؤكدة أن "بطلا من هذا النوع يستحق تحقيق طلبه بخصوص اختيار أطبائه وأن ذلك أقل ما يمكن تقديمه لرجل مثله".
 
يذكر أن كتابا صدر في الآونة الأخيرة بعنوان "استجواب  الدكتور عبد القدير خان" لمؤلفه زاهد مالك حذر أيضا من عواقب تدهور صحة خان.
 
ونفى الكاتب أن يكون وراء تأسيس خان شبكة بناء البرنامج النووي الباكستاني في فترة السبعينيات من القرن الماضي الطمع وجمع المال.
 
وأشار الكاتب أيضا إلى أن خان كان يقول إن على الدول العربية امتلاك السلاح النووي وتطوير قدراتها الدفاعية على قدم وساق مع إسرائيل.
 
ويرى مراقبون أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف صمد أمام الضغوط الأميركية برفضه تسليم خان لوكالة الطاقة النووية أو إلى الولايات المتحدة، كما تمكن من تجنب وضعه على قائمة المطلوبين أميركيا.


 
ـــــــــــــــ
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة