التماس جديد لتأجيل إعدام مفجر أوكلاهوما سيتي   
الخميس 1422/3/16 هـ - الموافق 7/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منفذ عملية أوكلاهوما تيموثي مكفاي (وسط) محاطا بحراسة مشددة (أرشيف)
شرع محامو تيموثي مكفاي -المدان بتفجير مبنى للحكومة الفدرالية الأميركية بولاية أوكلاهوما معروف باسم أوكلاهوما سيتي- بمحاولة جديدة لتأجيل تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه. فقد قدمت هيئة الدفاع التماسا عاجلا إلى محكمة الاستئناف العليا بولاية كلورادو للتأجيل.

وتم تقديم الالتماس إلى هيئة مشكلة من ثلاثة قضاة بمدينة دنفر. واستند الالتماس إلى ضرورة منح هيئة الدفاع فرصة كافية لدراسة وثائق من مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بلغ مجموع صفحاتها قرابة 4500. وكان مسؤولون بالمكتب اعترفوا بأنهم لم يسلموا الوثائق أثناء المحاكمة التي انتهت بإدانة مكفاي.

وأفادت أنباء أن محامي مكفاي تلقوا وعدا من محكمة الاستئناف في دنفر بسرعة البت في الالتماس قبل موعد تنفيذ الإعدام في مكفاي بحقنة قاتلة الاثنين المقبل. وانتقد عضو هيئة الدفاع كريستوفر تريتكو قرار محكمة الاستئناف الفدرالية برفض تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في مكفاي.

وأوضح المحامي أن القاضي استند إلى معايير خاطئة في رفض التأجيل. وأكد أن هيئة الدفاع مازالت عاكفة على دراسة الوثائق لمعرفة ما إذا كانت الوثائق الجديدة قد توفر الأساس القانوني لإجراء محاكمة جديدة وإجبار الحكومة على تفسير حجبها لهذه الوثائق.

مبنى أوكلاهوما سيتي بعد التفجير (أرشيف)
وكان محامو مكفاي أعلنوا أيضا أنهم سيتقدمون باستئناف فوري إلى المحكمة الأميركية العليا. ومن المقرر أن ينفذ حكم الإعدام في مكفاي (33 عاما) بحقنه بمواد كيميائية قاتلة إلا إذا وافقت المحكمة العليا على التأجيل.

وكان القاضي برر رفضه للتأجيل بقوله إن أي معلومات قد يكشف النقاب عنها لن تغير حقيقة أنه كان "أداة للموت والتدمير". وأيد القاضي طلب المدعي الفدرالي بإرجاء تنفيذ حكم الإعدام بحق مكفاي المدان فى الهجوم الذى أسفر عام 1995عن مقتل 168 شخصا. وقال المدعي إن اكتشاف آلاف الوثائق الخاصة بالقضية لن يغير من الأمر شيئا لأن مكفاي اعترف بارتكاب الجريمة واقتراف الذنب بشكل لا لبس فيه.

وكان مكفاي أقر بأنه نفذ عملية تفجير مبنى للحكومة الفدرالية في ولاية أوكلاهوما انتقاما لهجوم شنته عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي على مزرعة لإحدى الطوائف الدينية المتطرفة في تكساس قتل أثناءه تسعون شخصا بينهم 17 طفلا قضوا حرقا. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة