الأميركيون الأصليون يوجهون انتقادا لاذعا للرئيس بوش   
الجمعة 14/2/1426 هـ - الموافق 25/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)

تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الانتقادات اللاذعة التي وجهها الأميركيون الأصليون للرئيس الأميركي جورج بوش على أثر إحجامه عن التعليق على حادث القتل الذي حدث في إحدى مدارسهم مقابل تدخله السريع في قضية تشايفو, كما تطرقت للوضع في قرغيزستان.

"
قطع بوش لإجازته للحديث عن قضية تشايفو وعدم حديثه عن قتل عشرة أشخاص هنا يعني الكثير بالنسبة لنا
"
ناشط هندي/واشنطن بوست
صمت بوش
قالت واشنطن بوست إن الأميركيين الأصليين في كل أنحاء الولايات المتحدة عبروا عن غضبهم وإحباطهم من ردة فعل بوش الصامتة على ثاني أسوأ حادث إطلاق نار في مدرسة أميركية في تاريخ الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن أحد ناشطي الحركة الهندية الأميركية قوله "لقد وصلتنا رسائل تعزية ومواساة من الجميع إلا ذلك الذي يسمونه الأب الأبيض الكبير في واشنطن الذي كان من المتوقع أن يكون أول من يقدم تعازيه عندما يموت أولاد المواطنين ويبقى بعضهم على الأسرة في المستشفيات", مضيفا أنه لو كان هؤلاء الأطفال من البيض لما تأخر في فعل ذلك.

ونقلت عن أحد زعماء الهنود الأميركيين قوله إن قطع بوش لإجازته للحديث عن قضية تشايفو وعدم حديثه عن قتل عشرة أشخاص هنا يعني الكثير بالنسبة لنا.

وفي موضوع متصل أوردت يو إس أيه توداي نتائج استطلاع للرأي أجرته بالتعاون مع CNN ومؤسسة غالوب أظهر أن تأييد بوش وصل 44% وهو أدنى مستوى لتأييده منذ أن أصبح رئيسا.

ونسبت الصحيفة إلى محللين سياسيين قولهم إنهم يعتقدون أن تناقص التأييد للرئيس الأميركي يعود إلى تدخله في قضية تشايفو, مشيرة إلى أن 61% من الأميركيين قالوا إنهم سيطلبون نزع الأنبوب المغذي من زوجاتهن لو كن في حالة مشابهة لحالة تشايفو.

وعن هذا الموضوع ذكرت واشنطن تايمز أن المحكمة الفدرالية رفضت النظر في الاستئناف الذي قدمه والدا تشايفو من أجل إعادة المغذي إليها قبل فوات الأوان.

وكتبت هاريت ماكبرايد جونسون في واشنطن بوست عن قضية تشايفو فقالت إنه من الصعب الكتابة عن هذا الموضوع أو التفكير فيه أو حتى النظر إلى تلك الصور لذلك الوجه الذي لا تبدو عليه علامات الحياة.

"
سقوط نظام قرغيزستان اختراق هام للأحكام الاستبدادية التي تدعمها روسيا في آسيا الوسطى
"
نيويورك تايمز
سقوط نظام قرغيزستان
اعتبرت نيويورك تايمز في افتتاحيتها سقوط نظام قرغيزستان اختراقا هاما للأحكام الاستبدادية التي تدعمها روسيا في آسيا الوسطى, مشيرة إلى أن نهاية ذلك النظام كانت بائسة لكنها مستحقة بعد أن دام 15 سنة.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الذي أطيح به لم يتوان عن سجن معارضيه وتزوير الانتخابات وتحضير ابنته لتولي الرئاسة بعده وأن الانتخابات الأخيرة شاهد على ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرغيزستان اختارت الآن التأسي بجورجيا وأوكرانيا اللتين أسقطتا حكومتيهما المرتشيتين اللتين تمسكتا بالسلطة منذ تفكك الاتحاد السوفياتي السابق.

وتمنت أن يواصل هذا البلد خطواته الديمقراطية ويمثل أنموذجا يحتذى به للنظم الاستبدادية المحيطة به خاصة تركمانستان وأوزبكستان وطاجيكستان وكزاخستان.

ونددت الصحيفة بردة الفعل الفاترة للحكومة الأميركية على انتهاكات حكومة قرغيزستان المخلوعة خاصة تزويرها الأخير للانتخابات مقارنة ذلك بتأييدها الواسع للمظاهرات المعادية للحكومة في كييف وبيروت.

وعزت الصحيفة ذلك إلى أهمية هذا البلد الإستراتجية بالنسبة للولايات المتحدة حيث تحتفظ بقاعدة عسكرية مهمة.

وقالت الصحيفة إن الهروب  للرئيس القرغيزي السريع يبرهن على قصر نظر ما يسمى بـ"ريل بوليتك" أو السياسة الواقعية, مشيرة إلى أنه على أميركا الآن أن تعمل مع الدول الأوروبية لدعم المسيرة


الديمقراطية لهذا البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة