بلغاريا ترحب بتأجيل ليبيا الحكم في قضية الإيدز   
الأحد 1422/10/7 هـ - الموافق 23/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

التقى العقيد الليبي معمر القذافي اليوم وزير خارجية بلغاريا سولومون باسي الذي يزور ليبيا حاليا لمتابعة التطورات في محاكمة طبيب وخمس ممرضات بلغار متهمين بالتسبب في موت أطفال ليبيين عن طريق نقل دم ملوث بالإيدز إليهم.

وقالت وكالة الأنباء الليبية إن المحادثات بين القذافي وباسي تركزت حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، من دور ذكر تفاصيل. وكانت محكمة ليبية قد عقدت أمس جلسة للنظر في إصدار الحكم في قضية البلغار، لكنها أجلته إلى 17 فبراير/ شباط القادم. وقال قاضي محكمة الشعب في طرابلس بعد جلسة قصيرة إنها قررت تأجيل النطق بالحكم إلى جلسة 17 فبراير/ شباط 2002 لاستكمال دراسة القضية. وقالت المحكمة إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لدراسة الأدلة، وهو قرار رحبت به بلغاريا.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البلغارية إن "التأجيل أمر مشجع بالنسبة لنا، إذ إنه يعني عدم وجود أدلة قوية تبرر إصدار أقصى عقوبة في الوقت الحالي"، مضيفة أنه كذلك "أن المحكمة تدرس جميع الحقائق بجدية وأن الأمر مازال يبعث على التفاؤل". وكان من المقرر أن تعقد المحكمة الليبية جلستها لإصدار الحكم في القضية يوم 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن تم تأجيلها إلى 22 ديسمبر/ كانون الثاني بناء على طلب محامي الدفاع.

وتتهم ليبيا طبيبا وخمس ممرضات بلغارا بالإضافة إلى طبيب فلسطيني يعملون في مستشفى للأطفال في مدينة بنغازي شمالي ليبيا، بالتسبب في انتقال مرض الإيدز إلى 393 طفلا ليبيا
-توفي منهم 32- عن طريق حقنهم بدماء ملوثة بفيروس الإيدز. كما تتهم السلطات الليبية الطبيبين والممرضات الخمس "بتعمد إحداث الوفيات بغية زعزعة الأمن في ليبيا". وقد دفع المتهمون المحتجزون في طرابلس منذ أوائل عام 1999 ببراءتهم من هذه التهم.

وكان وزير خارجية بلغاريا الذي وصل إلى طرابلس الخميس لحضور جلسة المحاكمة، قال إنه يثق في "استقلالية" النظام القضائي الليبي. وقد عاد الوزير البلغاري إلى بلاده فور انتهاء محادثاته مع القذافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة