مساعدات بريطانية لضحايا العنف الجنسي بسوريا   
الخميس 1435/8/15 هـ - الموافق 12/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

قالت وزارة الخارجية البريطانية إن الحكومة تقدم مساعدات لضحايا العنف الجنسي في سوريا عبر برامج دعمتها وزارة التنمية الدولية بنحو 25 مليون جنيه إسترليني (نحو 42 مليون دولار).

وجاء إعلان الخارجية البريطانية على هامش القمة العالمية لإنهاء العنف الجنسي في الصراعات والتي بدأت الثلاثاء وتستمر حتى يوم غد الجمعة.

وتعهد وزير الخارجية وليام هيغ خلال كلمته الافتتاحية بالقمة بتقديم مبلغ إضافي قدره ستة ملايين إسترليني لمساعدة ضحايا العنف الجنسي في سوريا من أجل أن يتمكنوا من بناء حياتهم ومجتمعاتهم.

وذكر تقرير للخارجية أن الحكومة قامت بمساعدة ضحايا العنف الجنسي من اللاجئين السوريين بلبنان عبر أربعة برامج ثنائية بالتعاون مع أربع منظمات هي اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين ومنظمة "أطباء العالم" ولجنة الإغاثة الدولية.

وتنوعت المساعدات بين تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والفتيات والسيدات، وتدريب فريق عمل متخصص في مجال حماية الأطفال، وخدمات متعلقة بالعنف الجنسي القائم على نوع الجنس.

 وزارة التنمية الدولية البريطانية ساهمت بتمويل مراكز إقامة مؤقتة وآمنة لضحايا العنف القائم على الجنس، وتمويل مركز لتقديم المشورة القانونية والنفسية والاجتماعية

مراكز إقامة مؤقتة
وساهمت وزارة التنمية الدولية بتمويل مراكز إقامة مؤقتة وآمنة لضحايا العنف القائم على الجنس، وتمويل مركز لتقديم المشورة القانونية والنفسية والاجتماعية، إضافة إلى تقديم معونات مالية لدعم مشاريع تجارية صغيرة للتخفيف من وطأة الحاجة والعوز الذي يؤدي إلى عمالة الأطفال والزواج القسري والمبكر للفتيات.

كما قُدمت مساعدات لضحايا العنف الجنسي داخل سوريا، شملت الدعم النفسي والاجتماعي وإسعافات أولية ومساعدات قانونية واستشارية وتأسيس خمسة مراكز آمنة إضافية للسيدات من النازحين في الداخل.

وتوجهت خدمات الدعم النفسي إلى 75 ألف امرأة وفتاة، بينما تلقت نحو 1800 أخريات مساعدات متخصصة. 

وشملت المساعدات أيضاً اللاجئين السوريين بالأردن عبر برامج ثنائية مماثلة بالتعاون مع منظمات دولية، وقد تنوعت بين توفير أماكن آمنة للأطفال النازحين وعائلاتهم، وزيادة المشاركة في أنشطة المجتمع المحلي عبر لجان حماية الطفل، ومعالجة قضايا العنف القائم على الجنس.

ويشارك وفد من الائتلاف الوطني المعارض في القمة، ويضم أربع نساء برئاسة نورا الأمير نائبة رئيس الائتلاف، ووزيرة الثقافة وشؤون الأسرة بالحكومة السورية المؤقتة تغريد الحجلي، وهيفرون شريف عضو الائتلاف الوطني والمجلس الوطني الكردي، والناشطة أسماء الفراج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة