معركة البقاء بين الصين وأوزبكستان بأمم آسيا   
الثلاثاء 2/7/1428 هـ - الموافق 17/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:53 (مكة المكرمة)، 20:53 (غرينتش)

الإقالة تنتظر المدرب الصيني في حال عدم تأهله إلى ربع النهائي (الفرنسية)

يمكن إطلاق تسمية معركة البقاء على المواجهة الحاسمة بين منتخبي الصين وأوزبكستان عندما يلتقيان الأربعاء في كوالالمبور ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة أمم آسيا لكرة القدم، لأن أحدهما سيتأهل إلى الدور ربع النهائي في حين سيحزم الآخر حقائبه عائدا إلى بلاده.

والمعادلة واضحة بالنسبة إلى المنتخب الأوزبكي الذي لا بديل له سوى الفوز إذا ما أراد إكمال مشواره في البطولة وتكرار إنجازه في النسخة الأخيرة عام 2004 بالتأهل إلى ربع النهائي، وحينها كان المنتخب الوحيد الذي حقق ثلاثة انتصارات في الدور الأول قبل أن يخرج على يد البحرين بركلات الترجيح في دور الثمانية.

المنتخب الأوزبكي الذي خسر مباراته الأولى أمام إيران 1-2 بعدما تقدم عليه 1-صفر في الشوط الأول، ثم فاز في الثانية على ماليزيا بخماسية نظيفة، يعتمد على اللعب الجماعي وعامل اللياقة البدنية العالية التي يتمتع بها لاعبوه.

في المقابل أسكت المنتخب الصيني الانتقادات الكثيرة التي سبقت انطلاق البطولة الحالية وقدم عرضين كبيرين تمكن خلالهما من سحق ماليزيا في المباراة الأولى 5-1، ثم تعادل مع إيران 2-2 بعدما تقدم عليها 2-صفر حتى الدقائق الـ33 الأخيرة.

وتكمن قوة المنتخب الصيني في أنه يستطيع المحافظة على وتيرة عالية طوال الدقائق التسعين، وذلك بفضل الاستعداد المكثف الذي خضع له قبيل انطلاق البطولة.

ويعتبر مدرب الصين زهو غوانغ هو أن عامل اللياقة البدنية سيكون حاسما في بطولة تقام وسط أجواء مناخية صعبة حيث درجات الحرارة مرتفعة جدا والرطوبة عالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة