إيران تتهم الغرب بمنعها من امتلاك التكنولوجيا النووية   
الجمعة 24/1/1426 هـ - الموافق 4/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:11 (مكة المكرمة)، 0:11 (غرينتش)
خامنئي يرى أن حصول إيران على التكنولوجيا النووية سيخفف الضغوط الغربية (الفرنسية أرشيف)
 
اتهمت إيران الولايات المتحدة وأوروبا بالسعي إلى منعها من تحقيق أي تقدم في مجال التكنولوجيا النووية عبر الضغط على طهران لوقف نشاط تخصيب اليورانيوم.
 
وأكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إن أميركا وأوروبا تضغطان على إيران لأنها في طريقها نحو التقدم "وإذا أنجزت هذه المهمة فإن ضغوط المتعسفين عليها سيكون تأثيرها أقل".
 
في تلك الأثناء قال دبلوماسيون إن إيران تسعى إلى رفع أختام وضعتها الأمم المتحدة على معدات للطرد المركزي لاختبار ما يسمى بمكونات "أساسية", في خطوة تشير إلى أن تجميد إيران برنامجها النووي سيكون قصير الأمد.
 
وأوضحت المصادر أن إيران قدمت طلبا بهذا الشأن رغم إصرار الاتحاد الأوروبي على التزام إيران بتعهداتها بتجميد كافة أنشطتها النووية ذات الصلة بتخصيب اليورانيوم.
 
وأشار دبلوماسي قريب من المفاوضات مع الاتحاد طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن إيران تريد "توسيع اختبارات الجودة والصيانة لمكونات غير أساسية في أجهزة الطرد المركزي لتشمل مكونات أساسية" مما يشكل انتهاكا لاتفاقية تعليق تخصيب اليورانيوم.
 
وأكد دبلوماسيون قريبون من المفاوضات الأوروبية الإيرانية أن هذه القضية ستثار الأسبوع القادم خلال جولة من المباحثات النووية في جنيف. وكانت إيران وعدت كلا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2003 بتجميد أنشطة التخصيب.

رايس تشيد بالمفاوضات الإيرانية الأوروبية (رويترز-أرشيف)

تحول أميركي

من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن المفاوضات الأوروبية مع إيران بشأن الحد من برامجها النووية تسير في "الاتجاه الصحيح" وأن الولايات المتحدة تدرس أفضل السبل لدعم هذه الجهود.
 
وأوضحت رايس قبيل اجتماع عقدته الخميس مع الرئيس جورج بوش لبحث إستراتيجية الولايات المتحدة فيما يخص المحادثات إن المفاوضات ستكشف استعداد إيران لإزالة شكوك المجتمع الدولي تجاه طموحاتها النووية.
 
يأتي ذلك في وقت أشار فيه مسؤولون أميركيون إلى أن الرئيس بوش يميل إلى إستراتيجية تدعم مساعي أوروبا في تقديم حوافز لإيران لإقناعها بالتخلي برامجها النووية.
 
وأكد المسؤولون أن من بين تلك الحوافز عدم اعتراض واشنطن على سعي طهران للبدء في الانضمام إلى عضوية منظمة التجارة العالمية، وأنها لن تقف في وجه بيع الأوروبيين قطع غيار للطائرات المدنية الإيرانية.
 
الوكالة الدولية
وفي فيينا حيث اجتمع مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية أمس أكدت رئيسة الوفد الأميركي لدى الوكالة جاكي ساندرز أمام المجلس أن إيران "عازمة وقادرة فيما يبدو على التلاعب بخبث بنظام حظر الانتشار النووي من أجل حيازة أسلحة نووية", مؤكدة أن الوكالة "ملزمة قانونا" بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن.
 
وفي تحذير ليس الأول من نوعه، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جون أبي زيد إنه في حال نجاح إيران في تطوير أسلحة نووية فإن دولة أخرى بالمنطقة قد تشن هجوما عليها في إشارة إلى إسرائيل.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة