أفريقيا ستتخلص من البنزين المرصص عام 2006   
السبت 1424/8/23 هـ - الموافق 18/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مخاطر صحية يسببها التلوث الناتج عن انبعاث الرصاص من الوقود (رويترز-أرشيف)
قال برنامج البيئة بالأمم المتحدة إن أفريقيا في طريقها للقضاء على استخدام البنزين المحتوي على الرصاص بحلول العام 2006 رغم انتشار استخدامه بالقارة.

وقال البرنامج إن محطات البنزين في العالم المتقدم وبعض دول أميركا اللاتينية وآسيا ومنطقة الكاريبي لا يحتوي وقودها على الرصاص، إلا أن مبيعات الوقود في أفريقيا لا تزال يهيمن عليه هذا النوع من الوقود.

وأوضح رئيس برنامج البيئة كلاوس توبفر في مؤتمر صحفي أن معظم دول أفريقيا ولأسباب تقنية إضافة إلى انعدام الوعي بالأخطار الصحية وسوء فهم عن تأثير الوقود الخالي من الرصاص "متخلفة بهذا الشأن".

وبحسب برنامج البيئة فإن آخر دول أعلنت إنهاء استخدام البنزين المحتوي على الرصاص هي إثيوبيا وغانا وموريتانيا، وحددت شهر يناير/ كانون الثاني القادم موعدا لذلك. ومن المتوقع أن تعلن دول أخرى خططا مماثلة قريبا.

ويسبب انبعاث الرصاص المصاحب للعادم مشاكل في التنفس وربما الوفاة والسكتات الدماغية.

وقالت دراسة لبرنامج البيئة إن مستويات الرصاص في تربة العاصمة الكينية نيروبي يبلغ متوسطها 250 ألف ميكروغرام لكل كيلوغرام واحد، مقارنة بمستويات لا تذكر من تربة أخذت من مدينة ريفية لا تسير عليها سوى سيارات قليلة.

وتعد المشكلة في كينيا أحد أوجه المشكلة في أفريقيا عامة، ويقول منسق برنامج البيئة بالأمم المتحدة روب دي جونغ "تستطيع أن تجد نفس تلك المستويات في الكثير من المدن الأفريقية".

وتتفاقم المشكلة بسبب أن معظم السيارات في القارة عتيقة وأن مالكيها لا يستطيعون شراء سيارات جديدة أو إصلاحها لأنهم فقراء.

ويقول مدير شركة شل فيليب واتس الذي كان في زيارة إلى نيروبي للاحتفال بيوم الأمم المتحدة لمكافحة الفقر وتقديم برامج الشركة لمساعدة الفقراء "إذا استخدمت بنزينا نظيفا واحترق في محرك غير كفء فلن تكون النتيجة جيدة بما فيه الكفاية".

يشار إلى أن الكثير من حكومات الدول الأفريقية تضع حاليا قيودا على عمر السيارات المستعملة التي يتم استيرادها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة