البربر يهددون الحكومة الجزائرية بمظاهرات جديدة   
الأحد 27/7/1422 هـ - الموافق 14/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرات البربر في إقليم بجاية (أرشيف)
طالبت تنسيقية القبائل والقرى في منطقة القبائل الحكومة الجزائرية برد رسمي عاجل وعلني على مطالبهم التي تمت صياغتها في مدينة القصر في 11 يونيو/ حزيران الماضي ومنها الاعتراف بالأمازيغية كإحدى اللغات الرسمية في البلاد.

وجاء في بيان تم تبنيه في ختام اجتماع لهذه التنسيقية في بجاية على بعد 260 كلم شرقي الجزائر قبل يومين "إنه لم يتم إرسال أي وفد أو شخص لإجراء مفاوضات مع رئيس الحكومة". ورفض البيان إعلان الحكومة أنها التقت مندوبين من التنسيقية عرضت عليهم قرارات للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأخذ بعض مطالبهم في الاعتبار منها الاعتراف باللغة الأمازيغية. وتزامن ذلك مع مسيرة لسكان القبائل حظرتها السلطات.

وأعربت التنسيقية عن تنديدها الشديد بالممثلين المزعومين للتنسيقية الذين التقوا رئيس الوزراء الجزائري ووصفتهم بأنهم خونة وقررت "وضعهم في عزلة" على حد قول البيان. ومنع هؤلاء المندوبون من المشاركة في الاجتماعات الأخيرة للتنسيقية في بجاية.

ودعت التنسيقية إلى التحرك في تظاهرات وإضرابات في منطقة القبائل الأربعاء المقبل وإغلاق الطرق الرئيسية التي تمر عبر المنطقة غدا, وكذلك قيام مسيرة شعبية في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لإحياء ذكرى اندلاع حرب استقلال الجزائر (1954-1962) في منطقة تيزي وزو. وذكرت الصحف الصادرة اليوم أن الهدوء عاد لمنطقة القبائل بعد أسبوع من الصدامات خاصة في بجاية بعد حظر مسيرة الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول في الجزائر العاصمة. وأوقعت هذه الصدامات نحو ثمانين جريحا.

وكانت تنسيقية القبائل في مناطق البربر أعلنت عن مطالب تتكون من 15 نقطة في برنامج سمي برنامج القصر ويعتبرها سكان منطقة القبائل الحد الأدنى غير القابل للتفاوض لوقف حركات الاحتجاج. وكانت صدامات استمرت نحو ثلاثة أشهر نشبت في منطقة القبائل بعد وفاة طالب في 18 أبريل/ نيسان بمركز للدرك قرب تيزي وزو أوقعت نحو ستين قتيلا وألفي جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة