معاملة سيئة لمغربي متهم بتفجيرات مدريد   
الجمعة 1426/4/26 هـ - الموافق 3/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

قالت صحيفة العلم المغربية إن جمال زوكام أحد المشتبه بوضعهم قنابل خلال تفجيرات مارس/ آذار 2004 بمدريد انتهز فرصة مثوله شاهدا بقضية خلية القاعدة بإسبانيا ليقول إنه بريء وإنه يلقى معاملة سيئة للغاية داخل السجن.

وقال -حسب الصحيفة- إنه اشتغل تاجرا حتى اعتقاله في 13 مارس/ آذار 2004 عندما جاؤوا لاعتقاله بدكانه وأعلنوا اسمه على كافة شاشات التلفزيون بالعالم دون أن يعلم شيئا.

وكان المغربي جمال زوكام يمتلك محل هواتف بحي لبابيز حيث يعتقد أنه تم شراء الهواتف المحمولة منه واستخدمت بتفجير القنابل التي كانت على متن القطارات بمدريد وأدت لمقتل 192 شخصا.

وأضافت الصحيفة أن هاتفا عثر عليه ضمن متفجرات لم تنفجر قاد المحققين لدكان زوكام، كما أن عددا من الشهود قالوا إنهم تعرفوا عليه على متن أحد القطارات كواضع محتمل للقنابل.

ورد دفاعه بأنه ثبت وجود اضطراب في عملية تحقق هؤلاء الشهود من صورته وخلطهم بين عدة صور عرضتها عليهم الشرطة، حسب الصحيفة.

وتضيف "العلم" أنه تم الاستماع لزوكام كشاهد بقضية الشبكة الإسبانية لتنظيم القاعدة المشتبه بتورطها في الإعداد لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول بالولايات المتحدة.

وقد نفى زوكام أن تكون له أي علاقة شخصية مع المشتبه بأنه رئيس الخلية السوري عماد الدين بركات جركس الملقب بأبو الدحداح، وأقر بأنه كان يعرفه بحي لبابيز على غرار بقية التجار وكانت له معه علاقات تجارية عرضية.

وأكد جهله التام بأفغانستان وبالجهاد وبأن أحدا لم يحدثه عن ذلك، وأن "الحرب التي أخوضها تتمثل في مساعدة والدي الذي له سبعة أبناء بالمغرب ويعيش مع امرأة أخرى يتعين عليه إعالتها شهريا، الحرب التي أخوضها لاقتناء الكتب والملابس لهؤلاء الأطفال".

وتشير الصحيفة إلى أن زوكام قبل مغادرته قاعة المحكمة طلب الكلمة لإضافة شيء، ورغم رفض المحكمة قال "إنهم يعاملونني معاملة سيئة للغاية داخل السجن"، ورد عليه القاضي بأنه يجب أن يخطر بذلك القضاء المختص، وهو ما قال زوكام إنه قام به وإن القاضي المكلف بإعداد ملف هجمات 11 مارس/ آذار قال له إنه خطير جدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة