حرق مركبة لقيادي في حماس بالضفة   
السبت 16/10/1436 هـ - الموافق 1/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

عاطف دغلس-نابلس

أقدم مجهولون على حرق مركبة الوزير السابق والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية وصفي قبها للمرة الثالثة على التوالي فجر اليوم السبت، وذلك بإلقاء زجاجات حارقة باتجاه المركبة المتوقفة قبالة منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقال قبها في اتصال هاتفي بالجزيرة نت إن شهود عيان من الجيران نقلوا له روايتهم بشأن قيام شخصين يستقلان مركبة بإلقاء زجاجة حارقة باتجاه مركبته بعد التوقف بجانبها لعدة دقائق.

وأكد قبها أن النيران اشتعلت في سيارته على الفور وأتت على أجزاء كبيرة من هيكلها الخارجي، مشيرا إلى أن استيقاظ الجيران حال دون وقوع الكارثة الأكبر واشتعال المركبة بالكامل، حيث حضرت طواقم الإسعاف والدفاع المدني وقامت بإخماد النيران، كما وثقت الشرطة الفلسطينية والأمن الجنائي الحادثة وشرعت في التحقيق بها.

ورغم اتهام قبها وتحميله المسؤولية "للاحتلال الإسرائيلي وأعوانه" فإنه لم يُخْلِ مسؤولية أجهزة الأمن والسلطة الفلسطينية من توفير الأمن والأمان للفلسطينيين والكشف عن الفاعلين -حسب قوله- خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي تحرق فيه مركبته.

ودعا قبها المسؤولين الفلسطينيين للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة وتوفير الأمن له وللفلسطينيين، وأكد أن هذا الاعتداء رقم 38 الذي يمارس بحقه ضمن اعتداءات تنوعت بين الضرب شخصيا وحرق المركبات وتحطيمها والاعتداء على عائلته.

وحذّر قبها من تصاعد الاعتداءات عليه وعلى عائلته وتطورها للأسوأ خاصة أن هذا ليس الاستهداف الأول الذي يواجهونه.

وسبق أن أُحرِقت ثلاث مركبات للقيادي قبها، اثنتان منها حكومية عندما كان وزيرا للأسرى في الحكومة التي شكلتها حركة حماس عام 2006 وشغل بعدها منصب وزير الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية اللاحقة. كما أُحرقت مركبته الخاصة عدة مرات.

واعتقل قبها مرات عديدة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقضى في سجونها فترات بلغت في مجموعها أكثر من 11 عاما كان آخرها قبل شهرين حيث أُفرج عنه بعد حجز إداري دام نحو عام.

ويعرف قبها بمناوأته لما يصفه بجرائم السلطة الفلسطينية واعتداءات أجهزتها الأمنية على منتمين لحركة حماس بالضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة