سفن روسية وصينية تؤمن نقل كيميائي سوريا   
الخميس 17/2/1435 هـ - الموافق 19/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)
سفن حربية روسية ستتولى مهمة مرافقة وحماية السفن الناقلة للكيميائي السوري (الجزيرة-أرشيف)

أعلن مصدر في سلاح البحرية الروسية أن سفناً حربية روسية تتقدمها البارجة "سميتليفي" ستتولى مهمة مرافقة وحماية السفينتين النرويجية والدانماركية اللتين ستنقلان الأسلحة الكيميائية السورية من ميناء اللاذقية، كما أعلنت الصين أنها سترسل سفينة حربية لهذا الغرض.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن المصدر في سلاح البحرية أن البارجة الروسية "سميتليفي" ستصل الأسبوع القادم إلى ميناء اللاذقية، وبرفقتها سفن إنزال بحرية روسية، وستدار العملية من حاملة الطائرات الروسية "الأدميرال كوزنيتسوف" المتجهة إلى منطقة البحر المتوسط. 

من جهته أعلن السفير الروسي لدى سوريا عظمة الله كولمحمدوف أن أول دفعة من الشاحنات الروسية التي ستستخدم لنقل الأسلحة الكيميائية السورية بغية تدميرها وصلت إلى مدينة اللاذقية.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن السفير كولمحمدوف قوله إن تسع شاحنات وصلت، والمزيد سيصل لاحقا.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت أن روسيا سترسل 65 شاحنة، وصهاريج مياه ومعدات لوجيستية إلى سوريا لتستخدم في تفكيك الترسانة الكيميائية السورية. 

عسكريون صينيون على ظهر سفينة حربية في هونغ كونغ (الأوروبية-أرشيف)

سفينة صينية
بدورها أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس أن بكين سترسل سفينة حربية للمشاركة في حماية سفينة أميركية جهزت خصيصا لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في إفادة صحفية يومية "قررت الصين إرسال سفينة حربية للمشاركة في حماية شحن الأسلحة الكيميائية السورية".

وأضافت "تأمل الصين أن تستكمل بسلاسة ويسر الأعمال المتعلقة بإزالة الأسلحة الكيميائية السورية، هذا سيسهم في الدفع من أجل التوصل إلى حل سياسي للقضية السورية وسيسهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي بما يتفق مع مصالح كل الأطراف". 

خطة التدمير
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت أمس تفاصيل خطة تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية الأولى من نوعها، وذكر المدير العام للمنظمة أمام اجتماع المجلس التنفيذي أن العناصر الكيميائية ستنقل خارج سوريا بشاحنات مصفحة روسية مع مراقبة كاميرات صينية وأنظمة أميركية لتحديد المواقع.

ووفق تفاصيل الخطة فإن العناصر الكيميائية سيتم تدميرها في المياه الدولية على متن السفينة التابعة للبحرية الأميركية (إم. إف كاب راي)، وتتمركز سفن دانماركية ونرويجية في قبرص في انتظار مواكبة سفينتي الشحن اللتين ستحملان العناصر الكيميائية من ميناء اللاذقية على الساحل السوري.

خارطة الطريق تنص على تدمير الكيميائي السوري بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل (الجزيرة-أرشيف)

وتقوم سفينتا الشحن بعد ذلك بنقل العناصر الكيميائية إلى مرفأ إيطالي منه ستحمل على متن السفينة الأميركية، قبل أن تعود السفينتان إلى اللاذقية لنقل آخر العناصر الكيميائية الأقل خطورة.

وستقدم فنلندا خبراء في عملية إزالة التلوث، كما تقدم روسيا سفنا لضمان أمن العمليات البحرية في اللاذقية وفي المياه الإقليمية السورية.

من جانبها ستقدم الولايات المتحدة ثلاثة آلاف حاوية لنقل أكثر من ألف طن من العناصر الكيميائية، وستوفر الصين عشر سيارات إسعاف، وفق ما أفاد به المدير التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وبلغت الأموال التي رصدت لدعم هذه الخطة الطموحة أكثر من 13 مليون دولار، بينما وعدت اليابان بتقديم 15 مليون دولار إضافية.

وتنص خارطة طريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تدمير الترسانة السورية بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل، لكن التقدم في هذه العملية شهد بعض التأخير جراء مشاكل أمنية تواجهها في سوريا التي تشهد حربا داخلية دامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة