العلاقات الكندية الأميركية في السباق على السلطة بكندا   
الأحد 1424/3/10 هـ - الموافق 11/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يتحدث مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان (أرشيف)
دعا بول مارتن المرشح الأوفر حظا لأن يحل محل جان كريتيان كرئيس لوزراء كندا في فبراير/ شباط القادم إلى مناقشة دور كندا في خطة الدفاع الصاروخي الأميركية الآن، محذرا من أن نزاعا حدوديا يلوح في الأفق في بحر بيوفورت على الحدود بين كندا والولايات المتحدة عند آلاسكا.

وفي مناظرة مع منافسه على زعامة الحزب الليبرالي وزير المالية جون مانيلي أكد مارتن تأييده لخطة الدفاع الصاروخي الأميركية، بعد أن كان قد أعرب في وقت سابق عن تأييده القوي لإصلاح العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة، إلا أنه أكد أن أي محاولات أميركية للتنقيب عن النفط في بحر بيوفورت لن تكون مقبولة.

وقال "الأميركيون يطرحون عطاءات الآن بشأن ما يعتبر أراض كندية، وهذا أمر غير مقبول، ويجب على كندا معالجة هذه القضية الآن".

وينتمي مارتن ومانيلي للجناح اليميني في الحزب الليبرالي الأكثر تأييدا للسياسات الأميركية، بينما ينتمي رئيس الوزراء الحالي إلى الجناح اليساري للحزب، والذي عارضت حكومته الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق، ولم تتخذ موقفا واضحا بشأن نظام الدفاع الصاروخي.

واتسمت العلاقات بين حكومة كريتيان وواشنطن بالفتور، وكان من المقرر أن يلتقي الرئيس جورج بوش مع كريتيان في الخامس من مايو/ أيار الجاري ولكن الاجتماع تم تأجيله لأجل غير مسمى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة