صحفيون صينيون يحتجون على إقالة رئيس تحرير صحيفة   
الجمعة 1426/11/29 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:03 (مكة المكرمة)، 19:03 (غرينتش)
الصين فيها العديد من الصحف اليومية الناطقة باللغة المحلية والإنجليزية (الفرنسية-أرشيف)
أضرب نحو 100 من مراسلي وصحفي جريدة بكين نيوز الصينية عن العمل اليوم احتجاجا على إقالة السلطات رئيس تحرير الصحيفة قبل يومين دون إبداء أسباب لهذه الإقالة. يأتي ذلك في إطار محاولة السلطات تشديد سيطرتها على وسائل الإعلام في البلاد.
 
ويعد الإضراب في قطاع الإعلام نادرا في الصين التي تحكم سيطرتها على وسائل الإعلام. كما يعكس حجم التوتر بين الحزب الشيوعي الحاكم ووسائل الإعلام التي تجاوزت الحدود المسموح بها رسميا في السنوات الأخيرة بنشرها تقارير وصفت بالعدوانية تناقش الفساد ومواضيع سياسية أخرى.
 
وقال الصحفيون العاملون في الجريدة إنهم لا يعرفون سبب إقالة رئيس التحرير يانغ بين. وبسبب الإضراب حوى عدد الصحيفة الصادر اليوم الجمعة على 32 صفحة فقط، مع أنها تحتوي في العادة على 80 صفحة.
 
وأشارت مصادر في الجريدة إلى أن معظم الصحفيين والمحررين في الجريدة –التي توصف بأنها إحدى الصحف الصفراء- والبالغ عددهم 400 لم يكونوا سعداء جراء إقالة يانغ بين وامتنع أغلبهم عن كتابة مقالاتهم وأعمدتهم.
 
وقال رئيس تحرير بكين نيوز إن الانتقاد الرسمي لصحيفته ظهر علنا خلال اجتماع رسمي في السادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري وقرر أن على الصحف الصفراء أن تعزز سيطرة الحزب وتذعن لرغبات الدعاية الرسمية.
 
وكشفت صحيفة بكين نيوز مؤخرا عن عدد من قضايا الفساد ومن بينها القصة التي نشرتها في يونيو/حزيران الماضي وتحدثت فيها عن فتح مسلحين النار على قرويين كانوا يحتجون على مصادرة أراضيهم لبناء محطة للطاقة قرب مدينة دينغ زو الشمالية.
 
وقد اعتقلت السلطات 100 شخص للتحقيق في الحادث واستجوبت اثنين من مسؤولي الحزب الشيوعي بعد أن نشرت القصة في الصحف الصينية الصفراء الأخرى وفي وسائل الإعلام الأجنبية.
 
وبهذا الخصوص قال بو زيكيانغ وهو محام التقى رئيس تحرير بكين نيوز المقال، إن قسم الداعية المركزي في الصين لم يعد يتحمل الجريدة بسبب نشرها للعديد من المواضيع الحساسة والسياسية على غرار قضية مدينة دينغ زو الشمالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة