رسالة الشيخ حسن نصر الله   
السبت 1427/6/19 هـ - الموافق 15/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

نصر الله قال إن الحرب مع إسرائيل ستصل إلى أبعد من حيفا (الفرنسية- أرشيف)

أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله استعداد الحزب للدخول في حرب مفتوحة مع إسرائيل التي تهاجم لبنان وتقصفه من البر والبحر والجو، مختتما كلمته بالإعلان عن إصابة بارجة إسرائيلية شاركت في قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال نصر الله في رسالة صوتية بثها تلفزيون المنار التابع للحزب بعد أيام من أسر جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية "أردتموها حربا مفتوحة ونحن ذاهبون إلى الحرب المفتوحة ومستعدون لها". وأشار إلى أن الحرب ستصل "إلى ما بعد حيفا" المدينة الساحلية الواقعة في شمال إسرائيل والتي هدد حزب الله باستهدافها.

وخاطب زعيم حزب الله الإسرائيليين قائلا إن اللبنانيين ليسوا وحدهم من سيدفع الثمن وأضاف "لن تدمر بيوتنا وحدنا لن يقتل أطفالنا وحدنا لن يشرد شعبنا وحده، هذا الزمن انتهى وعليكم أيضا أن تتحملوا مسؤولية ما قامت به حكومتكم".

ودعا نصر الله اللبنانيين إلى "التوحد والصمود" قائلا "نحن أمام خيارين، إما أن نخضع للشروط التي يريد العدو إملاءها علينا بدعم دولي وأميركي وللأسف عربي وتعني إدخال لبنان في العصر الإسرائيلي، وإما أن نصمد ونواجه"، وتعهد بتحقيق النصر على الإسرائيليين من جديد.

"
الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان ليست بسبب قيام الحزب بأسر جنديين إسرائيليين، بل "هي حرب شاملة يشنها الصهاينة لتصفية حساب مع لبنان وجيشه انتقاما وثأرا لما تم إنجازه في الخامس والعشرين من مايو/أيار 2000
"
حرب لتصفية حساب
وأكد الأمين العام لحزب الله أن الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان ليست بسبب قيام الحزب بأسر جنديين إسرائيليين بل "هي حرب شاملة يشنها الصهاينة لتصفية حساب مع لبنان وجيشه انتقاما وثأرا لما تم إنجازه في الخامس والعشرين من مايو/أيار 2000"، تاريخ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وخاطب نصر الله الشعب اللبناني قائلا إن المفاجآت التي وعدتكم بها سوف تبدأ من الآن. وأضاف "الآن في عرض البحر في مقابل بيروت البارجة الحربية العسكرية الإسرائيلية التي اعتدت على بنيتنا التحتية وعلى بيوت الناس وعلى المدنيين، انظروا إليها تحترق وستغرق ومعها عشرات الجنود الإسرائيليين الصهاينة، هذه البداية".

وأشاد نصر الله كذلك بالمقاومين اللبنانيين واصفا إياهم بأنهم "عنوان شرفنا وكرامتنا".

وخاطب الحكام العرب قائلا "نحن مغامرون.. لكننا مغامرون من عام 1982 (تاريخ الاجتياح الإسرائيلي للبنان والبدء بمقاومته) ولم نجلب لبلدنا سوى النصر والتحرير.. هذه هي مغامرتنا".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة