إسبانيا تستعد لترحيل منذر الكسار بتهمة بيع أسلحة لمتمردين   
الجمعة 1428/12/5 هـ - الموافق 14/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

القرار النهائي بترحيل الكسار يرجع لمجلس الوزراء الإسباني (رويترز) 
رفض القضاء الإسباني الخميس طلبا قدمه محامي رجل الأعمال السوري الأصل منذر الكسار لوقف قرار بترحيله إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تتهمه بتزويد المتمردين الكولومبيين بأنظمة صواريخ أرض/جو .

إلا أن القرار النهائي بشأن ترحيل الكسار الموقوف منذ يونيو/حزيران الماضي يعود إلى مجلس الوزراء الاسباني حسبما أفاد به مصدر قضائي إسباني.

وكانت السلطات الإسبانية قد أوقفت الكسار بموجب مذكرة توقيف صادرة عن إحدى محاكم نيويورك تتضمن اتهامات للكسار بتزويد منظمة إرهابية بأسلحة وبغسل الأموال والتآمر لنقل أنظمة صواريخ أرض/جو معدة لقتل مواطنين أميركيين.

وتقول السلطات القضائية الأميركية إن متمردي منظمة "فارك" الكولومبية ينوون استخدام هذه الأسلحة في سياق مقاومة المعونة العسكرية الأميركية المقدمة إلى كولومبيا في حربها على مهربي المخدرات.

ويعتبر القضاء الأميركي أن الكسار يبيع أسلحة منذ بداية سبعينيات القرن الماضي. وقد يكون زود بالأسلحة والعتاد العسكري العديد من الفصائل في نيكاراغوا والبرازيل وقبرص والبوسنة وكرواتيا والصومال وإيران والعراق.

ومنذر الكسار المقيم في جنوب إسبانيا منذ عشر سنوات، كان نفى الاتهامات الموجهة إليه أمام قاضي التحقيق الإسباني خوان ديل أولمو وعارض ترحيله.

وأكد الكسار الذي يحمل الجنسية الأرجنتينية أن ما يؤخذ عليه ليس في الواقع سوى عملية بيع قانونية للسلاح إلى غواتيمالا.

ويواجه الكسار -الملقب بأمير ماربيا بسبب نمط حياته الباذخ- خطر الحبس مدى الحياة في حال ثبوت التهم الموجهة إليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة