الأمم المتحدة: انتخابات بوروندي ليست حرة   
الجمعة 1436/9/17 هـ - الموافق 3/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:37 (مكة المكرمة)، 0:37 (غرينتش)

قالت الأمم المتحدة إن الانتخابات البرلمانية التي جرت في بوروندي يوم الاثنين الماضي لم تكن حرة أو نزيهة، وشابتها انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن النتيجة المبدئية التي خلصت إليها بعثة مراقبي الانتخابات التابعة للأمم المتحدة في بوروندي هي أن "البيئة العامة لم تكن تساعد على انتخابات حرة ذات مصداقية ويشارك فيها الجميع".

وأضاف أن البعثة "لاحظت قيودا على الحريات الإعلامية وانتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية".

وأكدت البعثة أن الاقتراع الذي قاطعته المعارضة "جرى وسط أزمة سياسية خطيرة وفي مناخ معمم من الخوف والترهيب في بعض مناطق البلاد"، وأشارت إلى أن "أعمال عنف وانفجارات وقعت قبل الاقتراع وأحيانا خلاله".

ويمثل هذا الاقتراع المرحلة الأولى من عملية انتخابية مثيرة للجدل رفضت السلطات تأجيلها بالرغم من ضغوط دولية. ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في 15 يوليو/تموز الجاري.

واعتبرت المعارضة ومنظمات المجتمع المدني أن ترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة مخالف للدستور، وأن المناخ السياسي والأمني في بوروندي لا يسمح بتنظيم انتخابات حرة شفافة.

وقد أكد رئيس اللجنة الانتخابية بيير كلافر ندايكاريي أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية كانت "هائلة في جميع أنحاء البلاد"، لكن لم يصدر أي رقم رسمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة