طهران تحذر من نتائج خطيرة لأي عقوبات دولية   
الاثنين 20/1/1429 هـ - الموافق 28/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
متكي دعا مجلس الأمن إلى انتظار تقرير الوكالة الذرية الذي سيصدر بعد أقل من شهرين (الفرنسية-أرشيف)

حذرت طهران من "نتائج خطيرة" إذا فرضت عقوبات جديدة عليها من مجلس الأمن على خلفية برنامجها النووي, في الوقت الذي سلمتها فيه موسكو كل الوقود النووي المخصص لمحطة بوشهر.
 
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في مؤتمر صحفي "إذا اعتمد قرار, فسيكون له نتائج خطيرة ومنطقية وسنعلنها في وقت لاحق", دون أن يوضح الإجراءات التي ستتخذها بلاده.
 
وأضاف الوزير الإيراني -الذي دعا في وقت سابق مجلس الأمن إلى "ضبط النفس- أنه لا ينبغي أن يصدر المجلس أي قرار جديد قبل إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها في مارس/آذار المقبل.
 
كما اعتبر متكي أن أي قرار من مجلس الأمن سيضعف الوكالة الذرية, لكنه لن يؤثر على برنامج بلاده النووي السلمي.
 
واتفق وزراء خارجية الدول الست (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين) على مسودة العقوبات في برلين الثلاثاء الماضي. ووزع النص الذي يقترح فرض مجموعة ثالثة من العقوبات على الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن.
 
وسيكون هذا النص أساس مشروع قرار يطرح على مجلس الأمن للموافقة عليه خلال الأسبوع الحالي.
 
شحنة أخيرة
تغطية خاصة
وفي سياق آخر أكدت السلطات الإيرانية أنه بوصول الشحنة الأخيرة من روسيا تكون محطة بوشهر قد تسلمت "كل الـ82 طنا من الوقود النووي بدرجة تخصيب تتراوح بين 1.6% و3.6% والتجهيزات المرتبطة بها".
 
وبدأت طهران تسلم تلك الشحنات ابتداء من 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي, واعتبرت موسكو أن إيران لم تعد بحاجة لتخصيب اليورانيوم.
 
وكان متكي قد أعلن نهاية الشهر الماضي أن محطة بوشهر النووية البالغة قوتها ألف ميغاوات ستنطلق بنصف قدرتها الصيف المقبل". غير أن متحدثا باسم الشركة الروسية المكلفة بناء المحطة أتومستروي سبورت أوضح أن العمل فيها لن يبدأ قبل نهاية 2008.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة