زحالقة: العنصرية تزداد قوتها في إسرائيل   
الاثنين 1430/4/24 هـ - الموافق 20/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)
جمال زحالقة: الشعب الفلسطيني يريد السلام  بلا عنصرية (الجزيرة نت-أرشيف)
قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، على هامش مظاهرة في جنيف إن "العنصرية يجب أن تهزم، وإنه لا مساومة مع العنصرية".
 
وأشار زحالقة المنتخب عن قائمة  التجمع الوطني الديمقراطي، إلى أن "العنصرية هُزمت في جنوب أفريقيا لكنها ما زالت قائمة في إسرائيل, بل تتفشى أكثر فأكثر وتزداد قوتها يومًا بعد يوم".
 
وألمح البرلماني الذي يقود كتلة التجمع النيابية إلى أن الدعاية الإسرائيلية حاولت على مدى عقود أن تخفي حقيقية أن النظام في إسرائيل هو "نظام استعماري عنصري".
 
وأضاف أن "وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، دعا إلى إعدام أعضاء الكنيست العرب، وإلى تفجير سد أسوان وإلى إلقاء قنبلة نووية على غزة، وهو اليوم شريك في اتخاذ القرار السياسي في إسرائيل".
 
وقال السياسي العربي الذي يشارك في مؤتمر ديربان2 مترئسا وفدا من حزبه "لقد حصل ليبرمان على قوته من خلال التحريض على المواطنين الفلسطينيين في الداخل".
 
وساوى زحالقة بين العنصرية في جنوب أفريقيا والصهيونية معتبرا أن "المشكلة في جنوب أفريقيا كانت الأبارتهايد والمشكلة عندنا اسمها الصهيونية".
 
وبين أن إسرائيل تنفذ سياسة تمييز عنصري ضد أكثر من مليون فلسطيني وتصادر أكثر من 80% من أراضيهم.
 
وقال إن كل الجرائم الإسرائيلية نفذت تحت شعار المحافظة على الأمن والدفاع عن النفس، غير أنها في الحقيقة ليست دفاعا عن أمن اليهود بل صيانة لنظام عنصري بغيض.
 
وبشأن السلام والتسوية قال زحالقة إن الفلسطينيين يريدون العدالة والسلام، ولا "يريدون سلاما عنصريا" على حد وصفه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة