إبراهيم لتايمز: قد نلجأ لإقامة دولة بدارفور وكردفان   
الثلاثاء 1430/2/29 هـ - الموافق 24/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:46 (مكة المكرمة)، 9:46 (غرينتش)

إبراهيم: العدل والمساواة وحدها الموجودة على الأرض وهي من يتحمل على كاهله قضية دارفور برمتها  (الجزيرة)

قال زعيم أقوى الجماعات المتمردة بدارفور في مقابلة مع صحيفة بريطانية إن قواته ستضاعف من جهودها لإسقاط الحكومة الحالية فور إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر حسن البشير.

وأكد زعيم حركة العدل والمساواة  د. خليل إبراهيم أنه يعتبر أن صدور تلك المذكرة يعني نهاية شرعية البشير كرئيس للسودان, مضيفا أنه سيقوم بكل ما في وسعه للإطاحة به "ولو رفض التعاون مع قرار المحكمة فستزداد الحرب شراسة".

تايمز قالت إن إبراهيم الذي يعود لتوه من مباحثات مع حكومة الخرطوم بالدوحة في قطر لا يثق بهذه الحكومة، ويتهمها بعدم الالتزام بتعهداتها "فيتعذر التنبؤ بما سيقدمون عليه, فهم لا يلتزمون بأي اتفاق يوقعون عليه".

"
العدل والمساواة حركة وطنية تعتبر الحكم الذاتي للولايات مفتاحا للسلام, لكن إذا لم يكن هناك سلام عاجل فإن كردفان ودارفور سيشكلان كيانهما الخاص وإذا لم يكن هناك أي سلام فإن هذا الجزء من السودان سيتحول إلى دولة
"
ورغم أن العدل والمساواة ليست ندا للجيش الحكومي، فإنها أصبحت منذ هجومها على أم درمان القوة المهيمنة داخل الجماعات المتمردة التي تجزأت إلى 27 جماعة مختلفة, ولهذا فهي الوحيدة بساحة المعركة بدارفور القادرة على تمثيل خطر حقيقي على حكومة البشير, حسب تايمز.

وهذا ما يؤكده إبراهيم حين يقول "حركة العدل والمساواة هي وحدها الموجودة على الأرض وهي التي تحمل على كاهلها قضية دارفور برمتها، ولا وجود في الواقع لأي حركة أخرى على الأرض تستحق الذكر".

ولا يعتقد الدبلوماسيون الغربيون (حسب الصحيفة) أن التفاهمات التي توصلت إليها الحكومة مع هذه الحركة في مفاوضتهما بالدوحة سيحالفها نجاح كبير، نظرا لاتساع الهوة بين طموحات الحركة في السيطرة على الخرطوم وتحويل السودان إلى دولة فدرالية وبين ما تعرضه الحكومة عليها.

تايمز ذكرت أن المجتمع الدولي يخشى أن يتحول الصراع في دارفور إلى حرب انفصال قد تنتشر لتطال دولا عدة بالمنطقة

وفي هذا الإطار, نقلت عن إبراهيم قوله إن العدل والمساواة "حركة وطنية تعتبر الحكم الذاتي للولايات مفتاحا للسلام, لكن إذا لم يتحقق السلام بسرعة فإن كردفان ودارفور سيشكلان كيانهما الخاص (غرب السودان) على أن تكون ولاية النيل الأبيض هي الحدود, وإذا لم يكن هناك أي سلام فإن هذا الجزء من السودان سيتحول إلى دولة".

وأضاف زعيم العدل والمساواة "ولن نطلب السيطرة على دارفور وكردفان عبر المباحثات السلمية إذا كانت الحكومة لا تريد السلام، بل سنفرض ذلك بالقوة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة