مقامرة المالكي فشلت في سحق الشيعة   
الثلاثاء 26/3/1429 هـ - الموافق 1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي (رويترز)
ذكرت تايمز أن جيش المهدي قد ذاب في سكان بغداد والبصرة بعد أن أمره قائده مقتدى الصدر بوقف القتال مع قوات الحكومة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن سكان البصرة كانت تغمرهم الفرحة لأن القتال انتهى وفقا لشروطهم واعتبروه انتصارا على المالكي.
 
وقالت إن مقامرة المالكي الكبيرة يبدو أنها قد فشلت أمس بعدما تعهد بسحق المليشيات الشيعية بالقوة الكبيرة -30 ألف جندي- التي أرسلها إلى هناك وانتهت بتوسله للسلام مع الشعب الذي وصفه بأنه "أسوأ من القاعدة".
 
ونقلت الصحيفة عن رئيس مكتب الصدر، الشيخ سلمان الفريجي، قوله إن المالكي كان لعبة في أيدي الأميركيين "وكان هدف المشروع الأميركي التفرقة بين الطوائف والمجتمع العراقي من أول يوم".
 
وأضاف الفريجي "لقد حاولوا إشاعة الفرقة بين السنة والشيعة. والآن وقد فشل مخططهم، فإنهم يحاولون شق صف الشيعة".
 
ومن جهتها ذكرت غارديان أن المرشح الجمهوري جون ماكين أقر أمس، في أول أيام جولته لتحسين صورته، أنه فوجئ بموجة العنف الأخيرة في البصرة.
 
وقال ماكين لجمع من الصحفيين في ولاية مسيسيبي إنه لم يتوقع قيام القائد العراقي نوري المالكي بشن هجوم ضد المليشيات الشيعية في البصرة، خاصة دون إبلاغ الأميركيين.
 
وعلق ماكين بقوله "لقد قرر المالكي أن يضطلع بهذه العملية دون استشارة الأميركيين، وأنا مندهش لأخذه الأمر على عاتقه وذهابه إلى هناك والإشراف على الهجوم بنفسه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة