الأمم المتحدة تدرس تخفيضات جديدة بقوات حفظ السلام في قبرص   
الأربعاء 1426/3/26 هـ - الموافق 4/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:16 (مكة المكرمة)، 17:16 (غرينتش)

تخفيض القوات الأممية يعكس تراجع التوتر بين شطري الجزيرة(الفرنسية-أرشيف)
يصل إلى قبرص الأسبوع المقبل فريق من الأمم المتحدة لبحث إمكانية إجراء تخفيضات جديدة على حجم قوات حفظ السلام الأممية.

وتعد هذه أقدم مهمة لقوات تابعة للأمم المتحدة في العالم حيث بدأ انتشار هذه القوات في عام 1964 لنزع فتيل التوتر بين القبارصة الأتراك واليونانيين.

وكانت المنظمة خفضت قواتها في الجزيرة بنحو 30% مطلع العام الجاري. ووصف ذلك بأنه إشارة إلى تراجع التوتر بين شطري الجزيرة اليوناني والتركي، رغم رفض اليونانيين العام الماضي توحيد الجزيرة وانضمامهم بعد ذلك إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة أن الفريق الذي يضم أربعة أشخاص سيدرس على الأرض تأثيرات التخفيض الأخير في قوات حفظ السلام، ويصدر توصياته بشأن تقليل حجم القوات مرة أخرى.

وواجهت القوات الأممية موقفا عصيبا عندما غزت قوات تركيا شمالي قبرص لإحباط انقلاب للقبارصة اليونان ومنذ تقسيم الجزيرة يتولى جنود المم المتحدة حراسة الممر


العازل بين شطري الجزيرة بطول 180 كلم. ويرى مسؤولو الأمم المتحدة أن تخفيض القوات من نحو 1230 إلى 860 جنديا لم يؤثر في كفاءة أداء مهامها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة