تواصل الانتخابات الرئاسية بالتشيك   
السبت 14/3/1434 هـ - الموافق 26/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)
المرشح وزير الخارجية التشكي شفارتسنبيرغ يدلي بصوته (الفرنسية)

يواصل الناخبون في التشيك لليوم الثاني الإدلاء بأصواتهم لانتخاب ثالث رئيس للبلاد بعد استقلالها، ضمن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

ويتنافس في الانتخابات -التي تجرى لأول مرة بشكل مباشر من قبل الشعب- الاشتراكي رئيس الوزراء السابق مليوش زيمان (68 عاما) ووزير الخارجية الحالي اليميني كاريل شفارتسنبيرغ (75 عاما).

وكانت حظوظ المرشحين متقاربة جدا في الدورة الأولى من هذا الاقتراع المباشر الذي جرى يومي 11 و12 من الشهر الجاري، حيث حصل زيمان على 24.21% من الأصوات مقابل 23.4% لشفارتسنبيرغ الذي يلقب بـ"الأمير".

وبينما يحظى زيمان بتأييد ناخبي اليسار والمناطق الريفية التي ضربتها بقوة عملية الإصلاح الاقتصادي، يتمتع غريمه شفارتسنبيرغ بدعم كبير في براغ ومدن كبرى أخرى ويحظى بدعم الأوساط الفنية والمراهقين.

وعقب إدلائه بصوته، قال شفارتسنبيرغ "ستكون النتيجة متقاربة جدا، لست متوترا".

المرشحان زيمان (يسار) وغريمه شفارتسنبيرغ (الفرنسية)

الرئيس الثالث
وسيكون الرئيس الجديد الثالث منذ استقلال التشيك عام 1993 بعد المنشق السابق المناهض للشيوعية فاتسلاف هافيل الذي توفي 2011 والرئيس الحالي فاتسلاف كلاوس.

وكان البرلمان قد انتخب الرئيسين السابقين، ولكنه قرر في فبراير/شباط 2012 أن ينتخب الرئيس من الآن فصاعدا مباشرة من قبل الشعب.

ويرى مختصون في أبحاث الرأي أن النزال الانتخابي سيسير بشكل متعادل بين المرشحين، مشيرين إلى أن هناك احتمالا بتقدم طفيف للمرشح اليساري زيمان.

ويشكل طرد الملايين من الألمان بعد الحرب العالمية الثانية من منطقة التشيك موضوع الخلاف بين المرشحين، فقد أكد شفارتسنبيرغ على رفضه فكرة الطرد، وهو ما جلب له الكثير من الانتقادات.

وتضم اختصاصات الرئيس في جمهورية التشيك اختيار رئيس الوزراء وقضاة المحكمة الدستورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة