الولايات المتحدة تحذر من الأزمة السياسية في فنزويلا   
الثلاثاء 1423/8/9 هـ - الموافق 15/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرة للمعارضة الفنزويلية في كراكاس
حذرت الولايات المتحدة من خطورة الوضع السياسي في فنزويلا, وقالت إنه ينذر بوقوع انقلاب. وحثت الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بفتح حوار مع المعارضة في بلاده.

وقال أوتو ريتش مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الدول الغربية إن الإدارة الأميركية لا ترى أن الوضع في فنزويلا يتجه نحو التهدئة, بل هو تصعيد في الخطاب السياسي.

وأكد ريتش خلال مؤتمر في ميامي أن واشنطن لن تدعم أو تغض الطرف عن أي عمل غير دستوري يهدف للإطاحة بحكومة كراكاس, أو المحافظة على بقائها في السلطة.

ودعا المسؤول الأميركي الحكومة الفنزويلية والمعارضة بالدخول في حوار، قائلا إن من الأفضل لشافيز أن يشرع في تحقيق هذا الحوار، وأن تعمل الحكومة على نزع سلاح الجماعات الموالية لشافيز والتي وصفها بأنها تهدد السلام.

شافيز يقود مظاهرة لمؤيديه في شوارع العاصمة
وظل الوضع متوترا في فنزويلا منذ الإطاحة بشافيز عن سدة الحكم في الحادي عشر من أبريل/ نيسان الماضي قبل أن يعود إليه مرة أخرى بعد يومين.

وقد برزت محاولات الحكومة والمعارضة لاستقطاب التأييد الشعبي في الأيام القليلة الماضية, عندما سير كل منهما مظاهرة شارك في كل واحدة مليون شخص على الأقل.

وقد طالبت المعارضة في مظاهرتها الرئيس شافيز بإجراء انتخابات مبكرة، وقالت إنه تسبب في تعميق المشاكل الاجتماعية في فنزويلا مما أثار المخاوف لدى المستثمرين. ودعا بعض خصوم شافيز إلى إقصائه بالقوة عن السلطة إذا أصر على عدم الاستجابة لهذا المطلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة