اشتباكات بطرابلس بعد مقتل لبنانيين بسوريا   
الثلاثاء 1434/1/21 هـ - الموافق 4/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)
 
اشتباكات في أغسطس/آب الماضي بين مسلحين من جبل محسن وباب التبانة بمدينة طرابلس اللبنانية (الأوروبية)

أصيب شخص على الأقل في اشتباكات اندلعت اليوم في مدينة طرابلس اللبنانية بين مسلحين موالين لكل من طرفي الصراع في سوريا، وكان التوتر تصاعد في المدينة بعد مقتل 21 شابا لبنانيا من المدينة يوم الجمعة في كمين نصبته لهم القوات النظامية السورية في منطقة تلكلخ السورية الحدودية.

وقال سكان إن أعمال عنف اندلعت أثناء الليل عندما أطلق مسلحون من كل من منطقتي باب التبانة وجبل محسن قذائف صاروخية.

ونشب قتال اليوم بعدما اقترب مسلحون من باب التبانة من بعض المتاجر الخاصة بسكان من جبل محسن وأضاف السكان أن شخصا أصيب في جبل محسن.

وتعيش طرابلس أجواء توتر منذ نبأ مقتل واعتقال الرجال من شمالي لبنان المتعاطف إلى حد كبير مع الثورة السورية.

وتظاهر أمس ذوو القتلى في مدينة طرابلس لمطالبة الدولة اللبنانية بإعادة رفات أبنائهم وتحديد مكان وجود المفقودين الذين يبدو أنهم كانوا يعتزمون الانضمام للمعارضة المسلحة.

وبينما أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن 21 شخصا من أصل 27 قتلوا في الكمين، قال الأهالي إنهم لم يتمكنوا من التعرف إلاّ على أربع جثث من بين تلك التي عرضت صورها.

video

إعادة الجثامين
وكشف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن بلاده تدرس "لأسباب إنسانية" معالجة قضية إعادة جثامين اللبنانيين.

وقال السفير السوري في بيان إنه بناء على طلب وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، فإن دمشق قررت المساعدة في إعادة "جثامين المقاتلين" على أن يتم لاحقاً "تحديد خطوات الحل وآلياته بالتعاون مع منصور".

وكان مصدر دبلوماسي لبناني قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن منصور اتصل بسفير سوريا في بيروت طالبا منه تسليم السلطات السورية جثامين اللبنانيين الذين قضوا في منطقة تلكلخ، وذلك لدواع إنسانية.

من جانبه، طلب أمس رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من ممثل الصليب الأحمر الدولي في لبنان الاتصال بالسلطات السورية لمعرفة مصير اللبنانيين واستعادة جثامينهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة