مشعل تمو.. كردي سعى لوحدة سوريا   
السبت 12/11/1432 هـ - الموافق 8/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

 

يعد مشعل التمو -الذي اغتاله مسلحون مجهولون في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري- واحدا من أبرز قيادات المعارضة الكردية الداعية إلى إسقاط النظام وانصهار الأكراد في المجتمع السوري.

واتهمت المعارضة السورية وواشنطن النظام باغتياله، فيما ألقت دمشق باللائمة على مسلحين مجهولين ووصفته بالشهيد.

وكان تمو (53 عاما) اعتقل في أغسطس/آب 2008، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف بتهمة "إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية"، ولم يفرج عنه إلا في يونيو/حزيران الماضي.

وقد رفض بعد خروجه من السجن عرضا بالحوار مع النظام، ووقف إلى جانب المحتجين المطالبين بإسقاط النظام بحسب بيان أصدره اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا.

وشارك تمو -بحسب اتحاد التنسيقيات- في مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في إسطنبول، وذلك "عبر رسالة صوتية وجهها للمؤتمرين من داخل سوريا وأكد فيها على وحدة الشعب السوري". كما أنه "كان من المشاركين بفعالية كبيرة في تأسيس وبلورة المجلس الوطني السوري".

وتمو مهندس زراعي متزوج وله ستة أولاد، عمل بين قيادات حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا (محظور) لأكثر من عشرين عاما، وأسس تيار المستقبل الكردي في سوريا، وهو تيار شبابي ليبرالي يرفض اعتباره حزبا سياسيا، ويعتبر أن الأكراد جزء لا يتجزأ من تركيبة النسيج السوري، وأن سوريا هي الوعاء الذي يحتضن كل أبنائه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة