القمة الفرنسية الأفريقية تدعم موقف باريس من أزمة العراق   
الجمعة 20/12/1423 هـ - الموافق 21/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من القمة الفرنسية الأفريقية

تبنى رؤساء الدول والحكومات المشاركون في القمة الفرنسية الأفريقية الثانية والعشرين بيانا مشتركا بشأن الأزمة في العراق أكدوا فيه "أن هناك بديلا عن الحرب" لحل الأزمة، وأعلنوا تأييدهم لمواصلة عمليات التفتيش وتعزيز قدراتهم البشرية والتقنية بشكل جوهري في إطار القرار 1441 "الذي لم تستنفد كل إمكانياته بعد".

وأضاف البيان أن رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة يدعون السلطات العراقية إلى تقديم تعاون "فوري نشط ومن دون تحفظ" لمفتشي نزع الأسلحة، مؤكدين "كامل ثقتهم" برئيسي المفتشين الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعي.

ويدعم هذا البيان الصادر عن ممثلي 52 دولة أفريقية وفرنسا العضو الدائم بمجلس الأمن الدولي موقف باريس من التهديد بشن حرب على العراق، في وقت تعتزم فيه واشنطن ولندن تقديم قرار ثان يكون بمثابة إنذار لبغداد.

وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن نزع أسلحة العراق المزعومة ينبغي أن يتم عبر استمرار عمليات التفتيش وليس عبر "الحل العسكري"، وأكد أن جميع المشاركين في القمة "أجمعوا على هذا الرأي".

وذكّر شيراك بأن مجلس الأمن الدولي استمع يوم 14 فبراير/ شباط الجاري إلى تقرير المفتشين الذي "سجل أن على العراق أن يبدي بلا شك مزيدا من التعاون لإنجاز هدف تدمير أسلحة الدمار الشامل" المزعومة لديه.

صورة جماعية للزعماء المشاركين في القمة

قضايا القمة

وقد اختتمت القمة الثانية والعشرون أعمالها بعد ثلاث جلسات عمل مغلقة تناولت المشاركة السياسية والتنموية بين الدول الأعضاء، والمشاركة من أجل مواجهة المخاطر الكبرى في العالم.

ونوه شيراك بأن أعمال القمة ناقشت أيضا تقديم مقترحات ومبادرات جديدة متعلقة بمجال الزراعة حتى يتم الوصول إلى الكفاية ثم إلى حد التصدير، إضافة إلى التعاون الدولي ومكافحة الإرهاب. ودعا إلى ضرورة أن تتحول العلاقات مع الدول الأفريقية من نظام المساعدات إلى طريق جديد يقوم على أسس المشاركة وليس المساعدة، وقال إنها "علاقة ندية" تقوم على العدل وفي إطار احترام متبادل.

وبالإضافة إلى ذلك، اقترح شيراك أن تعامل أفريقيا "معاملة تجارية متميزة" ويتم دعم أسعار المواد الأولية التي قال إنها تشكل 75% من صادرات 17 من دول أفريقيا جنوبي الصحراء.

وبشأن الأزمة في ساحل العاج أعلنت المتحدثة باسم الإليزيه كاترين كولونا أن فرنسا أعطت موافقتها للمشاركة في جهاز أمني مشترك يضم عناصر من المجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا والقوات الفرنسية، لضمان أمن رئيس الوزراء العاجي وحكومة الوحدة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة