عباس: التفاوض طريقنا الوحيد   
الاثنين 25/8/1430 هـ - الموافق 17/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:56 (مكة المكرمة)، 16:56 (غرينتش)
عباس سعى لتبديد الشكوك حول التزام السلطة بالمفاوضات مع إسرائيل (الفرنسية)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المفاوضات هي الطريق الوحيد الذي يريد أن يسلكه للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
 
وقال عباس في اجتماع للحكومة الفلسطينية اليوم الاثنين "نحن طلاب سلام، نحن نقول الطريق الأساسي والوحيد هو طريق السلام والمفاوضات، ليس لدينا أي طريق آخر ولا نريد أن نستعمل أي طريق، نريد سلاما مبنيا على العدل والشرعية الدولية من خلال طاولة المفاوضات ومن خلال القوانين الدولية ومن أسسها خطة خارطة الطريق".
 
وأكد عباس "مواصلة التمسك بالبرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبإعلان الاستقلال الفلسطيني (عام 1988)، وبقرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية ممثلة في مبادرة السلام العربية بالإضافة إلى كافة المواثيق والالتزامات".
 
كما شدد على "تحقيق الهدف الوطني الأساس لشعبنا العظيم والمتمثل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل تام عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وتأمين حل عادل لقضية اللاجئين وفقا للقرار 194 والمبادرة العربية للسلام، وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف".
 
وقال محمود عباس إن السلطة الفلسطينية مستمرة في تنفيذ ما عليها من التزامات واردة في خطة خارطة الطريق قائلا "نحن من جانبنا قمنا بكل ما علينا ومستمرون، سوف نستمر في كل الجهود المطلوبة منا".
 
تأتي تصريحات عباس بعد أيام من انتهاء المؤتمر السادس لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) الذي أكد على التمسك بخيار المقاومة التي كفلتها الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب التمسك بخيار المفاوضات، وهو ما لقي انتقادات إسرائيلية.
 
سامي أبو زهري اعتبر دعوة المجلس الوطني تجاوزا للحوار الفلسطيني (الجزيرة نت)
دعوة غير قانونية
من ناحية أخرى قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن دعوة الرئيس الفلسطيني لعقد دورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب ستة أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدلا من المتوفين منهم "غير قانونية وتمثل تجاوزا للحوار الفلسطيني".
 
واتهم الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي محمود عباس باستباق نتائج الحوار الفلسطيني الذي ترعاه مصر عبر الدعوة إلى إجراء انتخابات لمنظمة التحرير.
 
وقال أبو زهري إن "هذه الدعوة غير شرعية وما سيبنى عليها غير شرعي وغير قانوني ومرفوض من جانب حركة حماس".
 
وأضاف "اتفقنا في حوار القاهرة مع حركة فتح على ضرورة عقد انتخابات المجلس الوطني ومنظمة التحرير بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية لكن الرئيس عباس يريد تجاوز هذه التوافقات وفرض رغباته على الحوار".
 
وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون الأحد أمام اجتماع مشترك للجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري برئاسة محمود عباس أن اجتماعا طارئا سيعقده المجلس في رام الله بين 26 و27 أغسطس/آب الحالي لاستكمال عدد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
 
يشار إلى أن إعادة بناء منظمة التحرير أحد ملفات الحوار العالقة في الحوار الفلسطيني الذي انطلق في مارس/آذار الماضي وأجلته مصر إلى الـ25 من الشهر الجاري وسط استمرار الخلافات بين حركتي فتح وحماس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة