12 قتيلا في تفجير بمقديشو تبنته "الشباب"   
الخميس 1435/4/28 هـ - الموافق 27/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:52 (مكة المكرمة)، 13:52 (غرينتش)
التفجير أوقع إصابات في صفوف قوات الأمن الصومالية حسب بعض الشهادات (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

قتل 12 شخصا وأصيب آخرون -بينهم عناصر أمنية- في انفجار سيارة مفخخة استهدف اليوم الخميس مقهى قريبا من موقع للاستخبارات الصومالية شمال مقديشو. وتبنت حركة الشباب المجاهدين التفجير الذي جاء بعد خمسة أيام من هجوم استهدف القصر الرئاسي وخلف أيضا قتلى.

وأفاد شهود بأن رجلا فجر سيارة كان يقودها أمام مقهى يرتاده عناصر من قوات الأمن ومدنيون، دون أن يعرف هل كان الهجوم يستهدف المقهى أو المقر الرئاسي للاستخبارات الحكومية القريب.

وقال المسؤول الأمني عن حيّ عبد العزيز بالعاصمة عبد الله حسين للصحفيين إن الهجوم كان يستهدف سيارة ضابط أمن من الحي, وإن الضابط حرف سيارته عن المسار مما أجبر المهاجم على تفجير سيارته أمام مقهى يتواجد فيها كثير من المدنيين حسب تعبيره.

وأقر حسين بأن من بين القتلى والجرحى عناصر من قوات الأمن الحكومية, مضيفا أن التفجير هدم المقهى المستهدف بالكامل.

وأعلن الناطق العسكري باسم الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب في حديث للجزيرة نت مسؤولية حركة الشباب عن التفجير، وقال إن السيارة الملغمة وضعت مسبقا وتم تفجيرها أمام مقهى رواده من ضباط وجنود الاستخبارات الحكومية.

وأضاف أبو مصعب أن "العملية أدت إلى مقتل 11 من ضباط وجنود الاستخبارات الحكومية وإصابة خمسة آخرين، وفق المعلومات الأولية التي تتوافر لدينا"، مشيرا إلى أن التفجير يأتي ضمن العمليات التي تنفذها حركة الشباب للقضاء على من وصفتهم "بالمرتدين وأعوانهم".

وقال شاهد يدعى يوسف حسين للجزيرة نت إنهم سمعوا انفجارا قويا تبعه دخان تصاعد إلى السماء, مضيفا أنه تم نقل أربع جثث على الفور بينما بقيت ثماني جثث في موقع الحادث. وتابع أن بعض القتلى كانوا بزي القوات الحكومية.

وقال شاهد آخر يدعى ليبان راغي للجزيرة نت إن من بين القتلى ضابطا من المخابرات الحكومية, وإن قوة أمن حكومية وصلت إلى موقع التفجير وطوقته ومنعت الناس من الاقتراب منه، دون أن تعتقل أحدا للاشتباه بضلوعه في الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة