تحرك جزائري أميركي لإنهاء برنامج البحث عن الأسلحة العراقية   
الجمعة 8/11/1426 هـ - الموافق 9/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
لجنة التفتيش لم تعثر على أسلحة دمار شامل بالعراق (رويترز-أرشيف)
قالت الجزائر والولايات المتحدة إنهما تريدان من مجلس الأمن الدولي إنهاء أعمال اللجنة الدولية للتفتيش عن الأسلحة العراقية وذلك بعد نحو عامين من تقليص مهامها بسبب الغزو الأميركي.
 
وقال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عبد الله بالي "نعتقد أن العراق دخل الآن إلى حقبة جديدة ويجب معاملته على أنه دولة طبيعية يجب أن يطبق عليها معاهدة نزع الأسلحة".
 
وأثار بالي القضية في اجتماع مجلس الأمن بدعم من سفير الولايات المتحدة جون بولتون وعدد آخر من الدول.
 
وقال سفير بريطانيا إمير جونز باري إن المجلس وافق على الانتظار حتى بداية العام القادم لبحث إغلاق اللجنة المعروفة اختصارا بالأنموفيك.
 
ولفترة من الزمن طالب العراق بإنهاء عمل لجنة التفتيش التي تمول من عائدات النفط العراقي. وقالت الحكومة إن الزعامة الحالية لا تشكل تهديدا كما كان إبان نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
 
واللجنة مكلفة بتفكيك أسلحة العراق الكيميائية والبيولوجية المزعومة في العراق فضلا عن تدمير برنامج الصواريخ بعيدة المدى, ولكن عملها الآن محدد بدراسة صور الأقمار الصناعية لمتابعة المعدات الخاصة بالاستخدامات المدنية والعسكرية.
 
وتشكلت لجنة الأنموفيك ضمن عملية التفتيش الدولية التي بدأت في العراق بعد حرب الخليج عام 1991، وتلخصت مهامها في البحث عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة. وانسحب فريق التفتيش من العراق قبل الحرب الأميركية على العراق في مارس/آذار  2003 ولم تسمح له الولايات المتحدة بالعودة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة