روسيا تعترف بكذبها بشأن أزمة الرهائن   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

صدرت صحيفة واشنطن بوست عناوينها بعنوان يقول: روسيا تعترف بكذبها فيما يخص أزمة الرهائن، مشيرة إلى أن الحكومة الروسية وبعد أيام من الانتقادات من المواطنين اعترفت أمس وعبر محطات التلفزة الرسمية أنها كذبت على شعبها حول عدد الرهائن الذين احتجزوا بمدرسة بيسلان شمال البلاد.

وقام الكرملين الذي يسيطر على شبكة المحطات الروسية ببث صور وصفتها الصحيفة بالفظيعة كانت تحتفظ بها ولم يسبق عرضها على العامة، وقال إن الحكومة تعمدت خداع العالم حول عدد المحتجزين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة سبق لها أن أخفت معلومات مهمة بقضية غرق الغواصة عام 2000 إضافة لمأساة المسرح بموسكو عام 2002، ولكنها لم تعترف عكس ما حصل مع أزمة الرهائن.

وعبر مستشار سياسي بالكرملين عن رأيه بأن هذا التصرف لا يليق بفلاديمير بوتين، مضيفا أن "مثل هذه الأكاذيب تضعفنا وتشجع الإرهابيين ضدنا".

وتضيف الصحيفة أن ما بثه التلفزيون لم يتضمن أي اعتذار بل أشار فقط لتصريحات المسؤولين الشائنة والتي ادعت وجود 354 رهينة داخل المدرسة، وإنهم لم يشيروا كذلك لمطالبة المختطفين بإنهاء الحرب بالشيشان.


المخابرات الفرنسية هي التي زورت الوثائق التي استخدمتها بريطانيا والولايات المتحدة للضغط بشأن شن الحرب على العراق

واشنطن تايمز

إيطاليا تلوم CIA
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن إيطاليا وجهت اللوم لوكالة المخابرات المركزية بتزوير وثائق تدعي قيام العراق بشراء اليورانيوم من النيجر في محاولة من فرنسا للتقرب لكل من بريطانيا والولايات المتحدة.

ويقول دبلوماسيون إيطاليون إن المخابرات الفرنسية هي التي زورت الوثائق التي استخدمتها بريطانيا والولايات المتحدة للضغط بشأن شن الحرب على العراق.

ويقول هؤلاء إن المخابرات الفرنسية استخدمت رجلا إيطالي المولد لنشر وثائق هي عبارة عن خليط من المعلومات الصحيحة والكاذبة لإيقاع واشنطن ولندن بفخ الحرب مع نظام صدام، وإن على وكالة المخابرات الفرنسية أن تعلق علنا حول هذه الاتهامات.

استثناء مناطق من الانتخابات
وأبرزت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية تصريحات للجنرال الأميركي بالعراق توماس ميتز, يقول فيها إن أعمال العنف ببعض المناطق العراقية قد تجبر السلطات على منع بعض مناطق التوتر من المشاركة بالانتخابات المقرر عقدها في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويقول ميتز في مقابلة مع الصحيفة: إن أعمال العنف ضد القوات الأميركية بأماكن مثل الفلوجة لن تعرقل الانتخابات العراقية, فهناك خطة تم استحداثها لجعل الانتخابات تسير بموعدها.

وتتمثل الخطة بتجنب الفلوجة أثناء العملية الانتخابية وربما بعض مناطق التوتر الأخرى, والتشديد على ضرورة ضمان أمن الانتخابات ببغداد والأماكن الأخرى التي تعاني من أعمال عنف أقل.

وترى الصحيفة أن تصريحات ميتز من أقوى التصريحات التي أدلى بها مسؤولون أميركيون بالعراق -أو عراقيون- حتى الآن, باعترافه بأن الوضع الأمني بالعراق لا يزال خطيرا لدرجة أن بعض المدن العراقية لن تكون جاهزة أمنيا لتشارك بالانتخابات في موعدها.

وبينما سيؤدي منع مدن كاملة من المشاركة بالانتخابات للإبقاء على موعد الانتخابات إلا أنه سيؤثر بالمقابل على مصداقية الانتخابات, ويزيد حالة الغضب بالعراق ويجعل بعض الدول تتردد بالاعتراف بالحكومة المنتخبة.

العمالة الأميركية لإسرائيل
أما صحيفة نيويورك تايمز الأميركية فقد تناولت اتهامات جديدة للوبي الإسرائيلي بالولايات المتحدة بالعمالة لإسرائيل وبتسريب معلومات سرية لها.

وتشير أصابع الاتهام للورنس إيه فرانكلين المسؤول بلجنة العمل السياسية الأميركية الإسرائيلية (إيباك) إضافة لكونه يعمل محللا سياسيا بوزارة الدفاع الأميركية.

وتقول الصحيفة إن إيباك أنكرت الاتهامات، في ما أنكرت إسرائيل قيامها بأي عمليات تجسس داخل الولايات المتحدة.

وتضيف أن وزارة العدل لم توجه اتهاما رسميا بعد لأي جهة ولم يتم القبض على أي أحد، لكن خلف الكواليس بدأت القضية تثير غضب الكثيرين حول العلاقات الوثيقة بين إيباك ومجموعة من المسؤولين الجمهوريين المدنيين بوزارة الدفاع.


مسلمو فرنسا وجهوا رسالة واضحة للعالم أن لهم أفكارهم بشأن الإسلام بفرنسا وسيكون من المعيب مستقبلا أن يزايد أحد عليهم بأنهم أقل جمهورية من غيرهم

نوفيل أوبزرفاتور

رسالة الإسلام الفرنسي

وجاء في مقال لأسبوعية نوفيل أوبزرفاتور تحت عنوان رسالة الإسلام الفرنسي، أنه لو تم إطلاق الصحفيين الفرنسيين بالعراق فإن ذلك سيكون انتصارا للعرب والمسلمين على ذاتهم، وسيكون دليلا كبيرا على ما تحظى به فرنسا بالمنطقة من تقدير، وبرهانا على الوحدة الفرنسية بما فيها وحدة مسلمي فرنسا أنفسهم.

هناك خطا قد يقع فيه بعض المحللون بقولهم إن فرنسا لم تغن عنها مواقفها بشأن العراق أي شيء، وإنها اليوم مستهدفة مثل بقية الدول الغربية.

إن هذا الرأي فيه مغالطة، فالفرنسيون مازالوا يحظون بتقدير كبير بالعراق، وإن لم يكن هذا صحيحا فهل كان يلزم أن نتسرع ونخوض ما يسميها بوش حربا حضارية؟

وهناك خطأ آخر قد يقع فيه المحللون حين يعتبرون أن العراق هو عش الدبابير الوحيد الذي فتحه الأميركيون، هذا خطأ قد يقودنا للاستهانة بما يخبئه لنا المستقبل من مشاكل.

وفي حال ما أطلق سراح الصحفيين فمن الممكن أن نجد بهذه المغامرة المأساوية بعض الإيجابيات، فمسلمو فرنسا وجهوا رسالة واضحة لكل العالم بأن لهم أفكارهم بشأن الإسلام بفرنسا، وسيكون من المعيب مستقبلا أن يزايد أحد على المسلمين بفرنسا بأنهم أقل جمهورية من غيرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة