أف بي آي يراقب عشرات الأميركيين العائدين من سوريا   
الثلاثاء 1435/11/30 هـ - الموافق 23/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

قال مسؤولون أميركيون أمس إن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يراقب عن كثب مائة أميركي عادوا من العراق وسوريا، ويعتقد أنهم قاتلوا إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك وسط مخاوف من أن يشكلوا خطراً أمنياً داخل أميركا.

وجاءت هذه التصريحات قبل سفر الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم إلى نيويورك ليترأس اجتماعاً لـمجلس الأمن الدولي بشأن الخطر الذي يشكله المقاتلون الأجانب الذين يعززوا صفوف من يسمون بالجهاديين، وما قد يمثلون من تهديد على بلدانهم عندما يعودون إليها، وهناك مخاوف من سعي محتمل لتنظيم الدولة إلى شن هجمات داخل أميركا وحلفائها من الدول الغربية.

وكشف مسؤول أميركي -طلب عدم الكشف عنه- أن العدد المذكور للأميركيين يضم أولئك الذين ذهبوا إلى العراق وسوريا، ومن حاولوا ذلك، ومن عاد إلى أميركا وليس له نشاط، وكلهم تحت مراقبة حثيثة من مكتب التحقيقات الفدرالي.  

وقبل أربعة أسابيع قدر مسؤولون أميركيون أن هناك مائة أميركي حاولوا الانضمام إلى من يوصفون بالمتطرفين في سوريا والعراق ومنهم تنظيم الدولة، وقدر مسؤولون العدد الإجمالي للمقاتلين الأجانب في التنظيمات المتهمة بالإرهاب بنحو 15 ألفاً قدموا من ثمانين دولة ومن بينهم ألفا أوروبي، وأضاف مسؤول أميركي أن الأمر يتعلق بـ"تدفق غير مسبوق".

مجلس الأمن
وينتظر أن يصادق مجلس الأمن غدا الأربعاء على قرار يطلب من الدول الأعضاء فيه منع ومحاربة عمليات التجنيد والسفر للانضمام إلى "الجماعات المتطرفة". ويعد حشد الدعم الدولي ضد خطر المقاتلين الأجانب إحدى ركائز الإستراتيجية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي قبل أسابيع لمحاربة تنظيم الدولة.

كما يتوقع أن يحتضن البيت الأبيض في فصل الخريف قمة تهدف إلى تطوير أساليب لمحاربة تجنيد مقاتلين لتلك الجماعات، وقد استحدثت الحكومة الأميركية مكاتب تمثيلية في لوس أنجلوس وبوسطن لتنسيق جهود محاربة تجنيد المقاتلين، وتعتزم فتح مكتب آخر في منيابوليس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة