مقتل مسلحين يمنيين حاولا خطف أجنبي   
الجمعة 1435/6/26 هـ - الموافق 25/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 5:09 (مكة المكرمة)، 2:09 (غرينتش)

لقي مسلحان يمنيان مصرعهما الخميس برصاص خبير نفطي روسي أثناء محاولتهما خطفه بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وقال مصدر أمني يمني إن مسلحين قُتلا عصر الخميس إثر محاولة اختطاف خبير نفط روسي الجنسية عقب خروجه من محل تجاري بحي حدة السكني الذي تقع فيه العديد من السفارات الأجنبية، في حادث هو الأول من نوعه.

وأشار المصدر الى أن الخبير الروسي تمكن من إطلاق النار على الخاطفين من مسدّس كان بحوزته عند محاولة اختطافه، مشيرا إلى أن سيارة كانت تتبع الخاطفين فرّت من موقع الحادث بعد مقتل المسلّحين.

يأتي هذا التطور بينما كشفت مصادر طبية الخميس أن مسلحين من القاعدة سيطروا بالقوة على مستشفى ومستوصفين في جنوب اليمن لمعالجة العشرات من جرحى التنظيم الذين أصيبوا في الغارات الأخيرة التي استهدفت مراكز للتدريب.

وحسب هذه المصادر، اقتحم مقاتلو القاعدة اقتحموا مستشفى مدينة عزان في محافظة شبوة الجنوبية إضافة إلى مستوصفين في بلدتين مجاورتين.

وذكرت هذه المصادر أن أطباء من تنظيم القاعدة نفسه قاموا بمعالجة الجرحى قبل أن يغادر الجميع في اليوم التالي.

وكان 62 مسلحا من القاعدة على الأقل قتلوا في سلسلة من الضربات التي نفذت في إطار عملية أميركية يمنية مشتركة ضد القاعدة اعتبارا من نهاية الأسبوع الماضي، وذلك للحؤول دون تنفيذ التنظيم هجمات جديدة.

وفي حادثة أخرى، قُتل ثلاثة جنود في اشتباكات بين حملة أمنية ومسلحين قبليين في منطقة الحيمة غرب صنعاء.

ونقل موقع "براقش نت" عن مصدر قبلي قوله إن مسلحين قبليين اختطفوا شاحنتي نفط بسبب أزمة المشتقات النفطية، وإن وساطة قبلية تدخلت للإفراج عن الشاحنتين بعد أن أصر الأهالي على دفع قيمة حمولة الشاحنتين من مشتقات النفط.
 
وأضاف أنه وأثناء قيام الوساطة القبلية بالمفاوضات مع الأهالي وصلت حملة أمنية واندلعت اشتباكات بين الطرفين، مشيراً إلى أن الاشتباكات وحسب المعلومات الأولية أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود وأسر أربعة، فيما لاذ باقي الجنود بالفرار.

وعلى صعيد التطورات الميدانية أيضا، توعدت مجموعة تطلق على نفسها "المقاومة الجنوبية"، قوات الجيش اليمني، بما وصفته بالرد القاسي بعد قرابة شهر من توقيع اتفاقية التهدئة، بين قوات الأمن وفصائل الحراك الجنوبي.

وقال متحدث باسم المجموعة إن قوات الجيش تمارس أعمال قصف وقتل في الضالع، رغم سلمية الاحتجاجات.

وأكد أن أعمال القتل هذه دفعت إلى ظهور كتائب مسلحة. وتنفي قيادات في الحراك الجنوبي علاقتها بهذه الجماعة، وترى أنها تضر بالقضية الجنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة