الأحزاب الموريتانية   
الأحد 1428/2/21 هـ - الموافق 11/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:13 (مكة المكرمة)، 3:13 (غرينتش)

الأحزاب الموريتانية تخوض الانتخابات الرئاسية بحضور قوي (الجزيرة نت-أرشيف)

1- حزب تكتل القوى الديمقراطية
- أحد أبرز أحزاب المعارضة في ظل النظام السابق، وأكبر الأحزاب السياسية تمثيلا في البرلمان الحالي.

- يرأس الحزب أحمد ولد داداه الأخ غير الشقيق للرئيس الأول لموريتانيا المختار ولد داداه.

- تأسس الحزب بتسميته الحالية في نوفمبر/تشرين الثاني 2000، إثر حل اتحاد القوى الديمقراطية/عهد جديد الذي تأسس مباشرة بعد دخول البلاد في ما يسمى بعهد التعددية الديمقراطية 1991.

- شكل الحزب لفترة طويلة حاضنة لأغلب المجموعات السياسية المعارضة لنظام ولد الطايع (وبينها إسلاميون، قوميون، يساريون).

2- الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد
- هو حزب النظام السابق، وتم تأسيسه بعد الإعلان عن ما يعرف بالتعددية السياسية مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

- ظل يرأسه معاوية ولد سيد أحمد الطايع رئيس موريتانيا السابق إلى أن تمت الإطاحة به في انقلاب الثالث من أغسطس/آب 2005.

- قام الحزب لاحقا بتغيير قيادته، وتحويل اسمه من الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي إلى الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد، كما غير مواقفه من جملة من القضايا من ضمنها العلاقات مع إسرائيل التي أصبح يطالب بوضع حد لها.

- دخل الحزب الجمهوري بعد سقوط النظام السابق في نزاع قضائي يهدف طرفه الآخر إلى حل الحزب ومصادرة ممتلكاته، غير أنه خرج منتصرا من هذا النزاع بعد أن غير اسمه وقيادته، وعلى إثر ذلك تعرض الحزب لنزيف حاد، وانسحابات طالت أغلب قياداته التقليدية، وأطره المشهورة.

3- التحالف الشعبي التقدمي
- ظل الحزب يصنف ضمن الأحزاب الصغيرة في البلاد منذ إنشائه عام 1991 إلى بداية مارس/آذار 2003 تاريخ اندماج مكونات حزب "العمل من أجل التغيير" به.

- يرأس حزب التحالف في الوقت الحاضر السياسي المعروف مسعود ولد بلخير، ويضم ثلاث مجموعات أساسية هي: الناصريون، والقوميون الزنوج، والحراطين (الأرقاء السابقون).

- حصل حزب التحالف في النيابيات الأخيرة على خمسة مقاعد بمجلس النواب بعد أن كان يتمتع بثلاثة نواب في البرلمان الماضي.

4- اتحاد قوى التقدم
-حزب يساري، يعتبر امتدادا لما يعرف بالحركة الوطنية الديمقراطية ذات التوجهات اليسارية الشيوعية التي تأسست بموريتانيا في سبعينيات القرن الماضي.

- يرأسه محمد ولد مولود أحد مرشحي رئاسيات مارس/آذار 2007.

- كانت قيادات الحزب تمثل إحدى أهم مكونات حزب المعارضة الرئيسي في فترة تسعينيات القرن الماضي اتحاد القوى الديمقراطية/عهد جديد.

- انتهج الحزب في السنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق ما يعرف بسياسة المساومة (الحوار الإيجابي) مع النظام.

- يتمتع الحزب في الوقت الحاضر بسبع مقاعد بمجلس النواب، بعد أن كان يتوفر في البرلمان السابق على أربعة مقاعد.

5- حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)
- تم تأسيسه من طرف قادة ما يسمى بـ"تنظيم فرسان التغيير العسكري"، الذي قاد عدة محاولات انقلابية ضد نظام ولد الطايع.

- يقود الحزب صالح ولد حننّ الذي اشتهر بمحاولاته الانقلابية ضد ولد الطايع، خصوصا منها محاولة يونيو/حزيران 2003.

- يصنف رئيس الحزب ضمن أكثر السياسيين الموريتانيين جدية وقوة في الخطاب والمواقف، ويتعهد بقطع العلاقات مع إسرائيل.

6- الإصلاحيون الوسطيون
-الإصلاحيون الوسطيون هم الإسلاميون المعتدلون (خط الإخوان المسلمين). وقد رفض النظام السابق، والسلطات الحالية السماح لهم بإنشاء حزب سياسي، رغم محاولاتهم المتعددة.

- شاركوا في الانتخابات الأخيرة وحصلوا على خمسة مقاعد بمجلس النواب وعلى ثلاثة مقاعد في الغرفة الثانية للبرلمان (مجلس الشيوخ).

- تعرض قادة الإصلاحيين الوسطيين للكثير من الاعتقالات والمضايقات في ظل النظام السابق، واتهموا عدة مرات من طرفه بالسعي لقلب نظامه.

- لم يترشح الإصلاحيون الوسطيون للانتخابات الرئاسية الحالية في موريتانيا، وقرروا بدلا من ذلك دعم المرشح صالح ولد حننّ.

7- التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة
- أول الأحزاب السياسية ترخيصا في موريتانيا، مع إعلان التعددية الحزبية عام 1991.

- يرأس الحزب أحمد ولد سيدي بابه ابن عم الرئيس ولد الطايع.

- ظل الحزب طيلة ما يعرف بالمسلسل الديمقراطي الذي انطلق عام 1991، يصنف ضمن أحزاب ما يسمى بالأغلبية الرئاسية حتى الإطاحة بولد الطايع.

- شارك حزب التجمع في أغلب حكومات ولد الطايع.

- كما شارك في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وحصل على ثلاثة مقاعد بمجلس النواب.

8- الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
- هو الحزب الموريتاني الوحيد الذي تقوده امرأة هي الناهة بنت مكناس، ابنة المرحوم حمدي ولد مكناس الذي شغل منصب وزير خارجية في حكومات المختار ولد داداه لفترة طويلة.

- تأسس الحزب عام 1997، بعد ما انفصل مؤسسه حمدي ولد مكناس عن حزب اتحاد القوى الديمقراطية أبرز أحزاب المعارضة وقتها.

- حصل الحزب على مقاعد في البرلمان، وبعض المجالس البلدية خلال حكم ولد الطايع.

- شارك الحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وحصل على ثلاثة مقاعد في البرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة