مقتل تسعة حوثيين في رداع وتعزيزات أمنية بصنعاء   
الاثنين 5/4/1436 هـ - الموافق 26/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)

أفاد مصدر قبلي بمقتل تسعة من مسلحي جماعة الحوثيين في اشتباكات مع مسلحين قبليين في مديرية رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، في حين كثف المسلحون الحوثيون انتشارهم في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر قبلي قوله إن مسلحين قبليين نصبوا كمينا لإحدى دوريات الحوثيين في منطقة حمة صرار بقيفة في رداع، مما أدى إلى مقتل من كانوا على متنه وعددهم تسعة، موضحا أن اشتباكات اندلعت بعد ذلك بين الطرفين دون أن يتسنى على الفور معرفة عدد ضحايا الجانبين.

وفي هذه الأثناء أكد مراسل الجزيرة نت في العاصمة اليمنية أن مسلحي جماعة الحوثيين كثفوا انتشارهم في ساحة التغيير بصنعاء، تحسبا لأي تحركات شعبية ردا على قمع مظاهرات جامعة صنعاء الأحد.

من جانبها قالت مراسلة الجزيرة في اليمن إن مسلحي جماعة الحوثي فرقوا بالقوة مظاهرة في صنعاء احتجاجا على سيطرة الجماعة على مفاصل الدولة، مما أدى إلى وقوع إصابات.

وأكدت المراسلة هديل اليماني أن مسلحي الجماعة أطلقوا النار لتفريق مظاهرة طلابية أمام جامعة صنعاء، ونفذوا حملة اعتقالات واسعة بحق عدد من الطلبة والنشطاء ولاحقوا متظاهرين في عدد من الشوارع القريبة من ساحة التغيير بصنعاء.

وأضافت أن المسلحين ضربوا الطلبة والطالبات بأعقاب البنادق، كما جرت محاولات دهس بالسيارات أسفرت عن إصابات خفيفة لبعض المتظاهرين، وما زالت الاحتجاجات مستمرة وسط حالة غضب كبيرة لدى الشباب، وفق قولها.

إفراجات
وفي سياق متصل نقلت وكالة الأناضول عن ناشط يمني قوله إن الحوثيين أفرجوا عن 18 من بين 24 ناشطا اعتقلهم مسلحو الجماعة الأحد أثناء تفريق مظاهرة رافضة لهم في صنعاء، مشيراً إلى أن الحوثيين وعدوا بإطلاق سراح المخطوفين الستة المتبقين.

عناصر من اللجان الشعبية في عدن
جنوبي اليمن
 (غيتي)

وفي هذه الأثناء، شهدت محافظات جنوبي اليمن سلسلة اجتماعات للجان الشعبية والسلطات المحلية لتحديد المسؤوليات الأمنية والإدارية، منعا للتضارب بين المسلحين وخوفا من انتشار السلاح.

كما كثفت الجهود الأمنية من أجل تطويق تداعيات الاشتباكات التي جرت عند مدخل البلدة القديمة لعدن وذهب ضحيتها قتلى وجرحى من الحراك الجنوبي والأمن الخاص واللجان الشعبية.

وقال مراسل الجزيرة في عدن حسن الشوبكي إن اللجان الشعبية -وجلها من محافظة أبين ويقدر عددها بخمسة آلاف- أحكمت سيطرتها على المدينة والمرافق الحيوية، وشكلت الاشتباكات بالنسبة إليها مصدر قلق، وهي تشكو شُح الموارد وترغب في إدماج آخرين من شباب عدن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة