حملة لتشجيع التسامح تجاه الأميركيين المسلمين والعرب   
الجمعة 1422/10/6 هـ - الموافق 21/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأت ست شبكات تلفزيوينة أميركية تعمل بالكيبل وشبكة قمر اصطناعي أمس حملة إعلانية متلفزة تهدف إلى تشجيع التسامح تجاه الأميركيين المسلمين أو من أصل عربي الذين تعرض الكثير منهم لحوادث اعتداء عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وقد أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن عربيا أميركيا من أصل خمسة صرح عن تعرضه للتفرقة بعد الهجمات.

وتتألف الحملة التي نظمتها شبكة السينما (ستارز أنكور غروب) بالاشتراك مع المعهد العربي الأميركي من إعلانين. وتظهر في الإعلان الأول مجموعة من الأميركيين ذوي الأصول العربية وهم يبتسمون ويشرحون للمشاهد أن العدائية تجاههم لمجرد الشبه بينهم وبين مرتكبي الهجمات تتعارض مع القيم الأميركية للحرية والتسامح.

ويشير الإعلان الثاني إلى مرافعة موجزة ضد كره الآخر على شكل رسالة مرئية تظهر خلفها صورة لنيويورك. ورويدا رويدا تأتي الكلمات لتعيد تشكيل صورة برجي مركز التجارة العالمي اللذين دمرا في الهجوم.

وأوضح مدير عام شبكة السينما أن الحملة ستسمح بالوصول إلى 71 مليون منزل في الولايات المتحدة. وقد أعرب جيمس زغبي رئيس المعهد العربي الأميركي عن سروره من تراجع العنف ضد المسلمين والعرب في الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة. مشيرا إلى عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

من جانبه أكد وزير الطاقة الأميركي سبنسر أبراهام وهو نفسه من أصل لبناني دعم إدارة الرئيس جورج بوش للحملة موضحا أن التسامح وقبول الآخر ليس واجبا فحسب بل الدليل الأسمى على الحرية الأميركية.

كما شدد وزير النقل الأميركي نورمن مينيتا على حق العرب الأميركيين في التمتع بالكرامة والاحترام على قدم المساواة مع غيرهم من الأميركيين, مشيرا إلى أن الضمير الوطني الأميركي لا يسمح بأكباش فداء على أساس عرقي مذكرا بمعاناته السابقة نظرا لأصله الياباني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة