الصراع على السلطة بسريلانكا يهدد السلام   
الاثنين 21/11/1424 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سريلانكا تنتظر عودة الأمور إلى نصابها بين كوماراتونغا وويكرميسينغ لتعزيز أجواء السلام (أرشيف)
قال زعيم الجناح السياسي لجبهة تحرير نمور التاميل أس بي ثاميلسلفان اليوم الاثنين إن مصير عملية السلام في سريلانكا بيد الحكومة، وحث رئيسة البلاد شاندريكا كوماراتونغا ورئيس الوزراء رانيل ويكرميسينغ على إنهاء صراعهما على السلطة حتى يمكن التوصل إلى حل لهذه القضية.

وأضاف أن الحكومة يجب أن تسرع في اتجاه حسم هذا الصراع لضمان عدم دفع التاميل صوب موقف يضطرون فيه لاستخدام السلاح من جديد.

وتابع ثاميلسلفان أن المقاتلين التاميل المتهمين بخرق أربعة اتفاقات هدنة سابقة لن يكونون أول من يخرق وقف إطلاق النار الحالي.

وتسبب الصراع بين كوماراتونغا وويكرميسينغ الذي تتهمه بالرضوخ لمطالب التاميل في توقف محادثات السلام. وتزايدت المخاوف من انهيار هدنة مستمرة منذ نحو عامين.

وكانت الأزمة السياسية تفجرت بعدما قامت كوماراتونغا بالسيطرة على وزارة الدفاع والإعلام والداخلية في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي أثناء وجود ويكرميسينغ خارج البلاد.

ومنذ ذلك الوقت رفض متمردو التاميل العودة لاستئناف مفاوضات السلام قبل إنهاء الأزمة السياسية، كما أن الوسيط النرويجي في العملية أعلن انسحابه المؤقت ولمدة عشرة أيام احتجاجا على تأزم الوضع السياسي الداخلي في سريلانكا.

وبدأ متمردو التاميل ثورتهم المسلحة منذ عام 1983 للمطالبة بإقامة دولة مستقلة لهم، ومنذ ذلك الحين قتل نحو 65 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة