إيران تشغل بوشهر الشهر المقبل   
الثلاثاء 1431/9/1 هـ - الموافق 10/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)

طهران تجري فحص معدات محطة بوشهر لتشغيلها الشهر المقبل (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت إيران اليوم الاثنين أن محطة بوشهر -وهي أول محطة نووية لتوليد الكهرباء- سيتم تشغيلها بحلول سبتمبر/أيلول بعد سنوات من التأخير.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية في إيران علي أكبر صالحي إن الجهات المختصة تجري فحص معدات المحطة، مؤكدا بشكل حاسم أنها ستعمل بحلول الشهر المقبل.

يشار إلى أن روسيا تولت بناء المحطة الإيرانية قبل 15 عاما، غير أن الروس أجلوا استكمال المحطة عدة مرات، متذرعين بأسباب مختلفة منها اعتبارات سياسية.

وتقع المحطة النووية في مدينة بوشهر الساحلية المطلة على الخليج العربي.

ومن جهتها اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم إيران بانتهاك عقوبات المنظمة الدولية، من خلال بدئها في استخدام معدات إضافية تم تركيبها هذا العام لتخصيب مواد نووية إلى مستويات أعلى بكفاءة أكبر.

وقالت الوكالة إن إيران تستخدم مجموعة ثانية من أجهزة الطرد المركزي في منشأتها النووية في نطنز لتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل 20%.

وتنتج إيران اليورانيوم المنخفض التخصيب منذ بعض الوقت، وقالت في فبراير/شباط إنها بدأت تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% لصنع وقود لمفاعل أبحاث طبي، وتقول إن نشاطها مخصص للأغراض السلمية فقط.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة جيل تودور "يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تؤكد أنه في يوم 17 يوليو/تموز الماضي عندما كان مفتشو الوكالة في منشأة نطنز كانت إيران تغذي مجموعتين متصلتين من 164 جهاز طرد مركزي بمواد نووية".

واستخدام مجموعتين من الأجهزة يسمح بإعادة تغذية أجهزة الطرد المركزي ببقايا اليورانيوم المنخفض التخصيب للحصول على أعلى طاقة للأجهزة وجعل عملها أكثر كفاءة.

مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على إيران في يونيو الماضي (الفرنسية-أرشيف)
تخصيب لمستوى 90%

وأعرب الغرب في أكثر من مرة عن خشيته من أن إيران تهدف من خلال برنامجها النووي إلى تخزين مواد لتخصيبها في وقت لاحق إلى درجة نقاء 90%، وهو المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي.

ويرى محللون أنه بعد وصول طهران لمستوى تخصيب 20% فإنه بالإمكان أن تتقدم إلى مستوى صنع الأسلحة النووية خلال أشهر، لأن تخصيب اليورانيوم بمستوى منخفض هو الأكثر استهلاكا للوقت ويعد المرحلة الصعبة فنيا في العملية.

ومن جهتها تقول طهران إنها اضطرت إلى تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20% بعد انهيار اتفاق مع القوى الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، كان يتعين بموجبه أن ترسل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى الخارج، مقابل الحصول على قضبان وقود لمفاعلها الطبي.

وحاولت إيران إحياء عملية التبادل في اتفاق مع تركيا والبرازيل، لكن هذا لم يكن كافيا لمنع مجلس الأمن من فرض مجموعة رابعة من العقوبات في يونيو/حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة