تحقيق إسرائيلي في اتهامات للرئيس بالتحرش   
الخميس 1427/6/16 هـ - الموافق 13/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

موشي كتساف (الفرنسية-أرشيف)

شرعت الشرطة الإسرائيلية في تحقيق حول اتهامات للرئيس موشي كتساف بالتحرش الجنسي والتي في حال ثبوتها قد تضطره للاستقالة.

وأفاد مصدر قضائي اليوم أن مدعي عام الدولة مناحيم مزوز أمر بفتح "هذا التحقيق الجنائي التمهيدي حول جميع أوجه هذه القضية".

وكتبت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن موظفة سابقة في إحدى الوزارات التي كان يتولى كتساف رئاستها تتهمه بـ"التحرش الجنسي".

وقالت الموظفة التي لم تكشف عن هويتها للصحيفة أن كتساف "تحرش بها جنسيا" قبل أكثر من 10 سنوات واضطرت إلى الاستقالة من منصبها "لأنها لم تتجاوب معه".

وبحسب الصحيفة وافقت هذه الموظفة على أن تربط أثناء الإدلاء بأقوالها بجهاز لكشف الكذب وتبين أنها تقول الحقيقة.

ورفض كتساف من جانبه الاتهامات مؤكدا في بيان له أنه "ليس لديه أدنى فكرة" عن هوية الشاكية. وكلف أحد أشهر المحامين في البلاد ديفد ليباي وهو وزير العدل السابق للدفاع عنه.

تحرشات أخرى
وأخذت الفضيحة أبعادا أخرى بعد أن كشفت صحيفة إسرائيلية أخرى -هآرتس- أن ست موظفات سابقات عملن مع كتساف أكدن أنه تحرش بهن.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن برلمانيين إسرائيليين يدرسون إمكانية إقالة الرئيس بسبب هذه الفضيحة.

يذكر أن كتساف (61 عاما) اعتلى كرسي الرئاسة عام 2000، وهو مسؤول سابق في حزب الليكود ويعد أول زعيم يميني يتولى هذا المنصب.

وولد كتساف في إيران وانتقل للعيش في إسرائيل بعيد قيامها عام 1948 وتولى مناصب وزارية منها النقل والسياحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة