إسترادا يرفض مغادرة الفلبين والجيش يدعم أرويو   
الأربعاء 1421/11/7 هـ - الموافق 31/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسترادا يلوح لأنصاره
رفض الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا دعوات تطالبه بمغادرة الفلبين والعيش في المنفى، تفاديا للمزيد من الاضطرابات في الداخل. وشكك إسترادا في شرعية العملية التي أطاحت به، وزعم أنه لايزال الرئيس الحقيقي للبلاد.

في هذه الأثناء أكد قائد الجيش الفلبيني أنغليو ريس تأييده للرئيسة الجديدة غلوريا أرويو، في خطوة يرى مراقبون أنها رفض صريح لتصريحات إسترادا.

وكانت أرويو قد أكدت أمس في حديث تلفزيوني أن بعض الجهات التي قالت إنها حصلت على أموال بطرق غير شرعية تعمل لزعزعة استقرار البلاد، وتعهدت بالعمل على سحقها، وذلك في إشارة محتملة إلى إسترادا. وجاءت تصريحات الرئيسة الجديدة عقب سريان إشاعات في الفلبين بأن جهات في الجيش تخطط لانقلاب. وقد نفى قادة الجيش تلك الإشاعات، وأكدوا أن الحكومة الجديدة مستقرة وتتمتع بدعمهم اللامحدود.

وكانت حكومة غلوريا قد أصدرت أوامر تمنع إسترادا من مغادرة البلاد، ليواجه عواقب اتهامات الفساد التي وجهت إليه, بيد أنها أشارت إلى إمكانية إعادة النظر في تلك الأوامر إذا سعى الرئيس المخلوع إلى العيش في المنفى.

وظهر إسترادا اليوم أمام حشد من أنصاره للمرة الأولى بعد 11 يوما من عزله، وقال إن كل ما اتخذته الرئيسة الجديدة غلوريا أرويو منذ توليها المنصب يعتبر مؤقتا. ووعد إسترادا أنصاره بمواجهة الحكومة الجديدة، ولكن عبر الوسائل المشروعة.

وأوضح أن قبوله بمغادرة القصر الرئاسي جاء من أجل منع إراقة المزيد من الدماء. وقال إن ما يعرف بسلطة الشعب التي أطاحت به لا تعكس بالضرورة رغبة كل البلاد, مشيرا إلى أنه حصل على تفويض الشعب الفلبيني عام 1998 لفترة رئاسية مدتها ست سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة