فرق التفتيش تشيد بتعاون العراق في اليوم الأول   
الأربعاء 22/9/1423 هـ - الموافق 27/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خبراء الأسلحة يأخذون ملاحظات في مصنع الغرافيت بمنطقة العامرية

ــــــــــــــــــــ
فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور موقع التحدي العسكري في ضاحية الراشد شرقي بغداد
ــــــــــــــــــــ

خبراء نزع الأسلحة يتفقدون مصنعا للغرافيت في العامرية
ــــــــــــــــــــ

البنتاغون ينفي تحليق طائرة أميركية في سماء بغداد اليوم
ــــــــــــــــــــ

أشاد خبراء التفتيش عن الأسلحة في العراق بتعاون بغداد في اليوم الأول لعمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية, ووصف رئيس فريق التفتيش ديمتري بيريكوس التعاون الذي قدمته السلطات العراقية بأنه علامة طيبة.

وقال في تصريحات للصحفيين إن المفتشين نفذوا جميع المهام التي كانت مقررة اليوم لهم دون أي قيود, مشيرا إلى أن تعاون السلطات العراقية بتسهيل الوصول لجميع المواقع فورا جاء متفقا مع تعهدات بغداد في هذا الشأن.

كما أعلن الفرنسي جاك بوت مسؤول فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن خبراء الوكالة تمكنوا من الوصول إلى ما كانوا يريدون رؤيته.

وأنهى ذلك الفريق أولى مهامه في العراق بتفتيش موقع التحدي العسكري في ضاحية الراشد شرقي بغداد, وقد استغرق ذلك نحو ثلاث ساعات من العمل.

فرق التفتيش تصل إلى موقع التحدي
وتوجه فريق ثان يضم 11 خبيرا من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (أنموفيك) إلى موقع آخر في منطقة العامرية غربي بغداد. وزار الفريق هناك مصنع قضبان الغرافيت لمدة ساعة ومصنعا للمواسير المستخدمة في صناعة الصواريخ لمدة أربع ساعات.

والخبراء الذين يقومون بمهمتهم عملا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1441, مزودون بمعدات حديثة للغاية للرصد والقياس والمراقبة في المجالات النووية والكيميائية والبيولوجية.

وأعلن رؤساء فرق التفتيش أنهم لن يتركوا أي موقع دون تفتيش في مهمتهم الجديدة, فهم على خلاف من سبقوهم لديهم تفويض قوي بالدخول إلى المجمعات الرئاسية للرئيس صدام حسين في أي وقت. وبموجب القرار الذي أصدره مجلس الأمن بالإجماع يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري يتعين على المفتشين تقديم أول تقرير لهم لمجلس الأمن يوم 27 يناير/ كانون الثاني.

وتشمل عمليات التفتيش مواقع أعلن عنها العراق ومواقع زارها المفتشون من قبل, وكذلك مواقع تستورد مواد تحتاج مراجعة أو مواقع جديدة رصدتها الأقمار الصناعية.

وكان طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي قد اتهم المنشقين العراقيين في الخارج بترويج صورة كاذبة عما يجري داخل العراق, ومن بين ذلك اتهامه بإخفاء أسلحة دمار شامل.

ترحيب دولي
كوفي أنان
وقد وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عمليات التفتيش في اليوم الأول بأنها بداية لا بأس بها. وأعرب عن ارتياحه للبداية الموفقة. وشدد على أنه يتعين على السلطات العراقية تقديم العون المطلوب لإنجاح مهمة المفتشين, مؤكدا أن ذلك هو السبيل الوحيد لتفادي الحرب.

كما رحبت موسكو اليوم باستئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة في العراق, داعية بغداد إلى الالتزام بتعهداتها والمفتشين الدوليين إلى التحلي بدرجة عالية من الموضوعية والحس المهني. جاء ذلك في بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفنكو. ودعا البيان أيضا المفتشين إلى الالتزام بإطار التفويض الذي أعطاهم إياه مجلس الأمن الدولي في القرار رقم 1441.

البنتاغون ينفي
من جهة أخرى نفت وزراة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحليق أي طائرة أميركية فوق بغداد عند انطلاق صافرات الإنذار في العاصمة العراقية. وأكد متحدث باسم البنتاغون أن الطائرات الأميركية لا تحلق أبدا فوق أو قرب بغداد. واتهم السلطات العراقية ببث "أخبار كاذبة" عن الطائرات الأميركية التي تقوم بدوريات فوق منطقتي الحظر الجوي شمالي العراق وجنوبيه.

قد انطلقت الصافرات لدى ظهور خط من الدخان الأبيض خلفته طائرة في سماء بغداد. ويبدو أن الطائرة كانت تحلق فوق أحد المواقع التي قامت فرق التفتيش الدولية على الأسلحة العراقية بزيارتها. وذكر مصدر عراقي أن الطائرة التي شوهدت آثارها هي طائرة معادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة