طهران تدرس اتهامات سفير الأردن باختراق أمن بلاده   
الاثنين 1422/12/19 هـ - الموافق 4/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دخلت العلاقات الإيرانية الأردنية منعطفا جديدا إثر وصف إيران تصريحات السفير الأردني التي اتهم فيها طهران بالقيام باختراقات أمنية على الأراضي الأردنية بأنها غير دبلوماسية. وتقول طهران إنها تدرس الموقف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي "نحن ندرس هذه التصريحات، ولكن ما أستطيع قوله في هذه المرحلة هو أن هذه التصريحات غير دبلوماسية".

وكان السفير الأردني لدى طهران بسام العموش أعلن في حديث نشرته أمس صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أنه أبلغ الإيرانيين عن "اختراقات أمنية" تقوم بها إيران في الأردن. ولم يعط أية إيضاحات عن طبيعة هذه الاختراقات إلا أنه أشار إلى كشفه ملاحظات بهذا الخصوص إلى المسؤولين الإيرانيين.

واعتبر السفير, الذي أدلى بالحديث بينما كان يقضي إجازة خاصة في عمان, أن "توقيع اتفاق أمني بين البلدين كفيل بإزالة بعض العقبات أمام تطوير العلاقات الثنائية" مضيفا أن "الأردن يريد من إيران أن تترجم حرصها على بناء علاقات متينة من خلال عدم استهداف الأمن الأردني".

واستؤنفت العلاقات الدبلوماسية بين عمان وطهران عام 1991 بعد نحو عقد من القطيعة حيث كانت إيران تنتقد بصورة خاصة مساندة عمان لبغداد خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

وطرأ تحسن نسبي على علاقات البلدين عقب اعتلاء الملك عبد الله الثاني العرش في فبراير/ شباط عام 1999. وكان مقررا أن يقوم الملك عبد الله العام الماضي بزيارة لإيران إلا أنها أرجئت. وفي حديثه عزا العموش تأجيل الزيارة إلى أنها "بحاجة إلى برنامج يعبر عن نجاحها".

وقد ارتفعت قيمة المبادلات التجارية بين إيران والأردن خلال العام الماضي بنسبة 46% غير أنها تظل رغم ذلك محدودة حيث بلغت ما يعادل حوالي 20 مليون دولار مقابل 13.7 مليون دولار للعام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة