المحادثات الإيرانية الأميركية لن تبحث سوى الشأن العراقي   
الأحد 1428/5/10 هـ - الموافق 27/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)

أكدت الصحف الصادرة في طهران صباح اليوم الأحد أن المحادثات الإيرانية الأميركية لن تبحث سوى الشأن العراقي، وتابعت مشكلة الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين في العراق، وخطة وزارة العلوم لإقصاء عدد من أساتذة الجامعات, كما تناولت الكشف عن شبكات للتجسس على علاقة بالاحتلال في العراق.

"
لا يوجد سقف زمني للمحادثات ولن تحصر بجلسة أو جلستين بل ستستمر إلى حين الوصول إلى توافق عام ونتيجة منطقية بشأن القضية العراقية
"
رحماني/همشهري

آخر التطورات
صحيفة همشهري تابعت من خلال مقابلة صحفية مع نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيرانية الدكتور عبد الرضا رحماني تطورات المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن العراق.

وأكد رحماني للصحيفة أنه لا يوجد سقف زمني للمحادثات ولن تحصر بجلسة أو جلستين، مشيرا إلى أنها ستستمر إلى حين الوصول إلى توافق عام ونتيجة منطقية بشأن هذه القضية.

ورد رحماني للصحيفة على بعض التحليلات التي تقول إن المحادثات بشأن العراق هي معاملة بين إيران وأميركا تسعى الجمهورية الإسلامية من خلالها إلى المحافظة على منافعها ومصالحها، بقوله إن جدول الحديث لن يتطرق لبحث موضوع سوى الموضوع العراقي، ولن يكون الهدف سوى تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

وعن المسؤول عن تعيين حسن كاظمي قمي كممثل لإيران في هذه المحادثات، أوضح رحماني أن وزارة الخارجية الإيرانية هي صاحبة الاختصاص في هذه القضية, ولكن ونظرا لأهمية موضوع العراق وحساسيته تم تعيين قمي من قبل رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد.

وعلى الصعيد ذاته نشرت همشهري مقابلة مع ممثل إيران في هذه المحادثات حسن كاظمي قمي الذي نفى أن تكون المحادثات ستتطرق إلى موضوع غير الشأن العراقي، وقال للصحيفة إن المحادثات ستنصب على تطورات الساحة العراقية وسيعمل الوفد الإيراني ضمن الأطر العامة التي تلقى التأييد والقبول من قبل قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي.

على باب السفير السويسري
صحيفة جام جم تابعت فشل محاولات عائلات الدبلوماسيين الإيرانيين -الذين اختطفوا من القنصلية الإيرانية في أربيل- في مقابلة السفير السويسري في إيران فليب ولتي بصفته راعي المصالح الأميركية لدى طهران، وقالت الصحيفة إن السعي المتواصل لعائلات المختطفين لم ينجح ولم تقم السفارة بالرد على مطالباتهم المتكررة.

وأكدت الصحيفة أن هذه العائلات تريد أن تقابل ولتي لتحمله رسالة إلى واشنطن مفادها بأنه إذا لم يسمح لهذه العائلات بمقابلة المختطفين فإنها ستسافر إلى بغداد وستبدأ اعتصاما مفتوحا هناك للاحتجاج على استمرار اعتقال أبنائها.

وتقدمت هذه العائلات بطلبات مماثلة لمقابلة ممثل الأمم المتحدة والصليب الأحمر في طهران.

"
ما يجري في الجامعات الإيرانية من تهميش لبعض المدرسين والتخلص منهم أحيانا إنما هو انقلاب ثقافي الغرض منه الحد من نفوذ وتأثير عدد من الأساتذة في محيط الطلبة
"
محللون سياسيون/شرق

أساتذة الفكر المخالف
صحيفة شرق نشرت تحقيقا موسعا حول خطة جديدة لوزارة العلوم تهدف إلى التضييق على مجموعة من أساتذة الجامعات الإيرانية الذين يحملون فكرا مخالفا لدولة محمود أحمدي نجاد.

وركزت الصحيفة على أنباء تتحدث عن النية في إخراج المفكر المعروف محسن كديور من جامعة تربيت مدرس، وذلك بعد أشهر من قرار بحذف اسمه من لجنة شورى كلية الفلسفة وكلية العلوم السياسية في الجامعة, وترافق ذلك مع موجة من الإحالات لعدد كبير من أساتذة الجامعات على التقاعد.

وقال المفكر محسن كديور للصحيفة إن من بين مائة عضو هم أعضاء هيئة التدريس في الجامعة تم التعامل معي ومع الدكتور سعيد حجاريان كأعضاء غير مرغوب فيهم، مؤكدا أن النية تتجه نحو محاصرة أساتذة الجامعات الذين يحملون فكرا مخالفا للدولة بصرف النظر عن مكانتهم العلمية ومحبوبيتهم من قبل الطالبة، حيث تمت إحالة عدد من الأساتذة إلى التقاعد رغم الحاجة الفعلية إليهم.

وأكدت شرق أن التيار الإصلاحي ينظر إلى الإجراءات الأخيرة كخطة مدروسة تمهد لمحاصرة وإخراج مجموعة من أساتذة الجامعات الإيرانية، وأن ما جرى مع المفكر كديور هو البداية.

وأكدت أن آراء الدكتور كديور وخاصة فيما يتعلق بنقد بعض المسائل الدينية التي عبر عنها في محاضرات ومقالات خارج قاعة الدرس تقف وراء إخراجه، وأن الضغط عليه يتواصل لجعله يختار بين التدريس أو الفعالية السياسية.

ونقلت الصحيفة عن عدد من المحللين السياسيين قولهم إن ما يجري في الجامعات الإيرانية انقلاب ثقافي الغرض منه الحد من نفوذ وتأثير عدد من الأساتذة في محيط الطلبة.

شبكات تجسس
نقلت صحيفة جمهوري إسلامي عن مصادر مطلعة في وزارة الاستخبارات الإيرانية خبرا مفاده الكشف عن عدد من شبكات التجسس داخل الأراضي الإيرانية.

وقالت إن تلك الشبكات على علاقة بقوى الاحتلال في العراق، وأوضحت الصحيفة أن من سمتهم "الجنود المجهولين لإمام الزمان" وفقوا في توجيه ضربة لعدد من شبكات التجسس التي كانت تهدف إلى مد نفوذ الاحتلال في العراق إلى الأراضي الإيرانية.

وأضافت أن هؤلاء الجواسيس تلقوا التعليمات من قوات الاحتلال وأنهم على علاقة بعدد من المجموعات الفاعلة على الساحة العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة