مداولات بمجلس الأمن وباريس ترفض لقاء متمردي تشاد   
الخميس 1427/3/22 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

القوات التشادية صدت هجوم المتمردين بمساعدة معلومات الفرنسيين(الفرنسية-أرشيف)

رفض وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازيه استقبال وفد من متمردي تشاد لبحث دور القوات الفرنسية في بلادهم. وقال متحدث باسم الوزارة إن جدول أعمال الوزير لا يتضمن استقبال ممثلين عن حركات تسعى إلى "الاستيلاء على السلطة بالقوة".

وشكل متمردو تشاد ما يسمى بالمقاومة الموحدة التي تضم الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة والجبهة الموحدة للتغيير. وأصدروا بيانا يطلب تفسيرات لدور القوات الفرنسية في إحباط الهجوم على العاصمة التشادية نجامينا قبل أيام.

وأكدت باريس التي تنشر نحو 1200 جندي في تشاد أنها قدمت فقط معلومات لحكومة الرئيس ديبي عن مواقع المتمردين، ونقلت بعض القوات الحكومية والمؤن إلى جنوب البلاد.

رفض دولي للإطاحة برئيس تشاد بالقوة (رويترز)
مناقشات دولية
من جهته توقع المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جان مارك دولاسابلير أن يحث مجلس الأمن الدولي تشاد والسودان على الالتزام باتفاق طرابلس الذي يتضمن عدم استضافة أي من الدولتين للمتمردين من الدولة الأخرى.

وأكد السفير أن المجلس يتجه إلى إصدار بيان قدمته إليه دول أفريقية ينص على أنه "من غير المقبول في القرن الحادي والعشرين أن يقوم أحد بانتزاع السلطة بالقوة"، في إشارة إلى محاولة متمردي تشاد الإطاحة بحكم الرئيس إدريس ديبي.

وقال الدبلوماسي الفرنسي إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والوسيط الأفريقي سالم أحمد سالم يسعيان إلى انتزاع موافقة أطراف النزاع التشادي على اتفاقية سلام، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار في تشاد ودارفور من شأنه إشاعة التوتر في المنطقة بأكملها.

وكان أنان قدم إيجازا في مجلس الأمن أشار إلى أن المتمردين الذين هاجموا العاصمة التشادية كانوا مزودين بـ125مركبة جديدة بالإضافة إلى زي عسكري جديد. وأضافت المصادر ذاتها أن أعضاء المجلس كانوا مهتمين بمعرفة مصدر المركبات والملابس.

يشار إلى أن حكومة تشاد اتهمت السودان بدعم المتمردين وهو ما تنفيه الخرطوم بشدة. وقطعت نجامينا العلاقات مع الخرطوم وهددت بطرد اللاجئين السودانيين الفارين من النزاع في دارفور ثم تراجعت عن ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة