تشيني يغادر كابل وطالبان تتبنى هجوم بغرام   
الأربعاء 1428/2/11 هـ - الموافق 28/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)

ديك تشيني أعرب عن قلقه من تصاعد أنشطة طالبان والقاعدة في أفغانستان (الفرنسية) 

غادر ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي كابل عقب محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ركزت على الوضع الأمني بأفغانستان وسبل استمرار الدعم الأميركي للحكومة الأفغانية.

وقد تبنت حركة طالبان هجوما انتحاريا استهدف قاعدة بغرام الجوية القاعدة الرئيسية للقوات الأميركية على بعد ستين كلم شمالي كابل أثناء وجود تشيني بداخلها. وقال متحدث باسم الحركة في اتصال مع الجزيرة إن منفذ الهجوم يدعى محمد رحيم من ولاية لوغار جنوبي شرقي أفغانستان، وإنه كان يستهدف نائب الرئيس الأميركي.

وقد أكد الجيش الأميركي أن تشيني الذي قضى الليلة الماضية في القاعدة كان في مكان آمن داخلها بعيدا عن موقع التفجير، وخرج منها بعد نحو تسعين دقيقة من الهجوم للقاء كرزاي.

وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن الهجوم يهدف لإضعاف حكومة كرزاي. واًضاف في تصريحات للصحفيين أنه سمع دوي انفجار قوي واحتمى بمخبأ ضد القنابل داخل القاعدة.

وقد تضاربت الأنباء بشأن حصيلة الهجوم فقد أعلن متحدث باسم الداخلية الأفغانية مقتل 15 مدنيا أفغانيا وثلاثة أجانب. لكن قوات حلف شمال الأطلسي ذكرت أن القتلى أربعة هم جنديان أميركيان وكوري جنوبي ومتعاقد مع القوات الأميركية إضافة لمنفذ الهجوم.

التفجير وقع عند أول بوابة أمنية(رويترز)
الهجوم
وقالت مصادر الشرطة إن تفجيرا انتحاريا وقع عند أول بوابة أمنية للقاعدة، وأفاد مراسل الجزيرة بأن معلومات أولية ذكرت أن منفذ الهجوم كان يستقل حاوية تنقل مواد للقاعدة وعندما أوقفت للتتفيش نزل منها وفجر نفسه.

يشار إلى أن المدخل الرئيسي لقاعدة بغرام يوجد به على الأقل ثلاث بوابات أمنية يجري فيها تفتيش دقيق قبل السماح لأي شخص بالدخول. وأفادت مصادر أفغانية أن التفجير وقع أثناء انتظار عدد من العاملين الأفغان بالقاعدة انتهاء هذه الإجراءات الأمنية. وتعد بغرام مجمعا رئيسيا لجميع القوات الأجنبية المتواجدة بأفغانستان وليس الجيش الأميركي فقط.

وكان نائب الرئيس الأميركي حذر أمس مما سماه الخطر المتنامي لحركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان. وعبر تشيني في ختام زيارته لإسلام آباد عن مخاوفه من تجمع مسلحي طالبان بالمناطق القبلية على الحدود الأفغانية الباكستانية.

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستعزز تواجدها في أفغانستان بقوات إضافية قوامها ثلاثة آلاف ومائتا جندي. كما قررت بريطانيا إرسال ألف وأربعمائة جندي وعددا من الطائرات، ويسعى حلف شمال الأطلسي إلى تعزيز قواته البالغ عددها حاليا 33 ألف جندي تحسبا لتصاعد هجمات طالبان خلال الشهور القادمة التي أعلنت مؤخرا تجهيز مئات الانتحاريين وآلاف المقاتلين استعدادا لهجوم الربيع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة