زعيم متمردي كولومبيا يطالب الرئيس بالتزام برنامج السلام   
السبت 1421/10/26 هـ - الموافق 20/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود حكوميون يحملون زميلا لهم أصيب في هجوم للمتمردين
طالب زعيم المتمردين اليساريين في كولومبيا مانويل مارولاندا الحكومة بالتزام برنامج السلام، وعدم الالتفات إلى دعوات الجهات التي تطالب بزيادة وتيرة المواجهة ضد المتمردين. وقد بعث مارولاندا رسالة بهذا الخصوص إلى وفد الحكومة المفاوض، وحثت الرسالة الاتحاد الأوروبي على إرسال وفد إلى المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

ودعا مارولاندا الرئيس الكولومبي أنديراس باسترانا إلى تجاهل دعوات المتشددين داخل حكومته المطالبة بوقف مفاوضات السلام المستمرة منذ عامين، ومواجهة المتمردين بحزم أكبر. وطالب الحكومة بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن حركته، لبحث استمرار الحملة العسكرية الحكومية على قوات فرق الموت اليمينية.

ويذكر أن الحرب الأهلية في كولومبيا المستمرة منذ 36 عاما أدت إلى مقتل 35 ألف شخص في السنوات العشر الماضية. ويشن المتمردون اليساريون حربا ضد القوات الحكومية وما يسمى بقوات فرق الموت اليمينية.

وتعتبر حركة القوات الثورية الكولومبية اليسارية التي يتزعمها مارولاندا، 69 عاما، من أكبر الحركات المتمردة في كولومبيا ويبلغ عدد قواتها 17 ألف جندي. وقد انهارت المفاوضات بينها وبين الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بسبب مطالبة الحركة للحكومة باتخاذ إجراءات أكثر شدة مع فرق الموت اليمينية.

وسيقرر باسترانا في نهاية الشهر الحالي ما إذا كان سيترك حركة القوات الثورية الكولومبية في المنطقة، والتي سمح لها بالبقاء فيها ضمن مفاوضات السلام. ويطالب مارولاندا أن يستمر الوضع حتى نهاية الفترة الرئاسية لباسترانا في أغسطس/آب 2002. وقد عرض إطلاق سراح 50 من بين 500 جندي مأسورين لدى حركته.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس باسترانا بدأ أمس جولة أوروبية تشمل فرنسا وسويسرا والسويد التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، بهدف بحث عملية السلام مع المتمردين. ويذكر أن عدة دول أوروبية تقوم بدور الوساطة بين كولومبيا والمتمردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة