"الحر" يحبط هجمات بدمشق ودرعا وكارثة بالمعضمية   
الأربعاء 1434/11/27 هـ - الموافق 2/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)

قال ناشطون إن الجيش الحر وفصائل أخرى مقاتلة أحبطت اليوم الثلاثاء هجمات مضادة بدمشق ودرعا وقتلت عشرات الجنود النظاميين, بينما وصفت المعارضة الوضع الإنساني في بلدة معضمية الشام المحاصرة بريف دمشق بالكارثة.

وقال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن مقاتلي المعارضة أوقعوا نحو 45 جنديا نظاميا بين قتيل وجريح أثناء صدهم محاولة لاقتحام حي برزة شمال دمشق.

وفي اتصال لقناة الجزيرة في وقت سابق اليوم، قال الناطق باسم لواء الإسلام النقيب إسلام علوش من دمشق إن الثوار قاموا بتلغيم الطرق المؤدية للحي مما أدى لتفجير ثلاث مدرعات وقتل أربعين عنصرا نظاميا أثناء محاولتهم اقتحام الحي.

وأشار المراسل إلى اشتباكات متزامنة في حي جوبر شرق دمشق, وفي الجهة الشمالية من معضمية الشام, وكذلك على محور المتحلق الجنوبي.

ووفقا للمراسل, تمت هذه الاشتباكات بالتوازي مع قصف جوي ومدفعي استهدف أحياء في دمشق بينها جوبر والقابون, وبلدات بالغوطة بينها درايا والمعضمية, وأخرى في منطقة القلمون بينها الزبداني.

درعا تشهد منذ شهور قتالا
متصاعدا بجل بلداتها (أسوشيتد برس)

درعا وحلب
في درعا, تصاعدت وتيرة الاشتباكات في عدد من مدن المحافظة وريفها. وقالت شبكة شام إن الجيش الحر صد محاولة لقوات النظام لاستعادة حواجز تل السمن والعفنة والمساكن في ريف درعا الغربي, ودمر دبابة واستولى على أخرى, كما قتل عددا من الجنود.

واحتدمت الاشتباكات أيضا في محيط ثكنات للنظام تحيط بمدينة طفس بدرعا, وفي محيط حاجز السرايا في درعا المحطة, بينما تجدد القتال في المنشية وعند كتيبة الهجانة بدرعا البلد.

وذكرت شبكة شام أن ثمانية من عناصر الجيش الحر قتلوا في اشتباكات طفس, بينما قالت لجان التنسيق إن بين القتلى الإعلامي عدي البردان، وهو عضو لجان التنسيق المحلية، أثناء تغطيته للاشتباكات.

من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد قتلى الجيش الحر بالمحافظة اليوم ارتفع إلى 17. وبالتزامن مع الاشتباكات, قصفت القوات النظامية جوا وبرا مواقع بمحافظة درعا في داعل والشيخ مسكين وأم المياذن والمليحة الشرقية.

وفي حلب, اشتبك مقاتلو جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام مع قوة نظامية كانت تحاول استعادة السيطرة على طريق الإمداد إلى معامل الدفاع بالقرب من بلدة خناصر.

وبينما قالت شبكة شام إن فصائل المعارضة أجبرت القوات النظامية على الانسحاب من قرية القرباطية بعد قتل عدد من الجنود, ذكرت الهيئة العامة للثورة أن قوات النظام استعادت سبع قرى كانت خسرتها في الأيام الماضية بريف حلب الجنوبي.

وفي حلب أيضا, سجلت اشتباكات في حي الأشرفية والسيد علي, بينما قال المرصد إن انفجارات ضخمة دوت في مطار كويرس إثر قصف صاروخي من الجيش الحر. وفي السفيرة بريف حلب أيضا, قتلت سيدة وجرح آخرون في قصف بصواريخ أرض أرض وفقا للجان التنسيق, وقتل رجل برصاص قناص، حسب المرصد السوري.

المعضمية تعاني من الحصار
وكذلك من قصف يومي تقريبا (الجزيرة)

وفي دير الزور, قتلت اليوم سيدة وطفل في قصف على حي القصور, كما تعرضت قرى بريف حماة الشرقي للقصف.

واستهدف القصف الصواريخ اليوم مناطق باللاذقية والقنيطرة وإدلب, وكذلك أحياء بحمص وبلدات بريفها بينها الرستن وتلبيسة والحولة.

كارثة بالمعضمية
في الأثناء حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض اليوم من كارثة بمعضمية الشام بريف دمشق في ظل الحصار الخانق والحملات العسكرية التي تشنها قوات النظام هناك.

واتهم الائتلاف في بيان النظام السوري بالقيام بحملة تجويع وتهجير ممنهجة ضد السكان من خلال قطع سبل التموين عن البلدة, وتدمير عدد كبير من الأبنية فيها.

وأشار البيان إلى وفاة أربعة أطفال وثلاث سيدات جوعا في ظل الحصار المستمر منذ 280 يوما, كما أشار إلى مقتل 700 من أبناء البلدة بنيران قوات النظام, وإلى تدمير المستشفيات والمساجد فيها.

وكانت المعضمية التي يسيطر عليها الجيش الحر من بين البلدات التي استهدفها الهجوم الكيميائي في أغسطس/آب الماضي. وأطلق ناشطون سوريون مؤخرا حملة على الإنترنت لشرح معاناة أهالي المعضمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة